وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۵۳۴۵۰
تاریخ النشر:  ۲۰:۲۰  - الثلاثاء  ۱۴  ‫أبریل‬  ۲۰۲۰ 
اكد المساعد والمستشار الاعلى للقائد العام للقوات المسلحة في الجمهورية الاسلامية الايرانية اللواء يحيى رحيم صفوي بان ازمة كورونا ستسرع في افول اميركا وضعفها، معتبرا ان اميركا هي اليوم في ذروة الانفعال واحتمال الاصابة بالاضرار والاستنزاف.

طهران- وكالة نادي المراسين الشباب للأنباء - وفي تصريح له اليوم الثلاثاء خلال اجتماع لجنة خاصة للمعاونية والمستشارية العليا للقائد العام للقوات المسلحة لدراسة تداعيات فيروس كورونا على المعادلات العالمية والسياسية الاقليمية والانتخابات الاميركية قال اللواء صفوي، رغم مضي نحو شهر على اولى التقارير الرسمية لتفشي فيروس كورونا في الدول الغربية الا ان اجمالي الانتاج الداخلي الاميركي انخفض باكثر من 30 بالمائة وفقدت البورصات الاميركية والاوروبية حتى 40 بالمائة من قيمتها وسجلت اميركا 16 مليون عاطل جديد عن العمل خلال الاسابيع الثلاثة الماضية.

واضاف، ان الافاق الاولية لهذه التداعيات الاقتصادية في اميركا تشير الى تكرار الكساد الكبير الذي حدث في العام 1920 واستمر 10 اعوام وخفض اجمالي الانتاج العالمي بنسبة 15 بالمائة.

واشار الى ان ازمة العام 2008 اصابت الاقتصاد الاميركي بركود نسبته 1 بالمائة الا ان التقييمات الاولية تنبئ عن ازمة وركود اكبر الان واضاف، انه لهذا السبب فقد قررت اميركا الى جانب العجز في ميزانيتها البالغ نحو تريليون دولار ضخ ميزانية قدرها 203 تريليون دولار لانقاذ اقتصادها الداخلي والتغطية على مؤشرات الازمة او الحد منها.

واكد اللواء صفوي بان ازمة كورونا عكست صورة واقعية عن حقائق الغرب وعدم تقدمها على العكس مما كان الغربيون يصورونه عن انفسهم بانهم المثال للتطور والتقدم.

واشار الى تقرير للجيش الاميركي الذي توقع احتمال اصابة 80 مليون اميركي بفيروس كورونا وان يكون 25 مليونا منهم بحاجة الى عناية مركزة ونصف مليون بحاجة ملحة الى الرقود في المستشفى وان يبلغ عدد الضحايا 150 الفا كامر بديهي وهو ما ذكره ترامب بانه خيار جيد.

ولفت اللواء صفوي الى النقص الكارثي في المستلزمات الطبية في اميركا وان المسنين والملونين والذين في المنازل ليسوا ضمن اولويات الحكومة الاميركية وببساطة فان هؤلاء الضحايا لا ياتون ضمن الاحصائيات المعلنة من قبل هذه الحكومة.

انتهی/

الكلمات الرئيسیة
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: