وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۵۳۶۱
تاریخ النشر:  ۰۶:۳۸  - الأَحَد  ۲۸  ‫ستمبر‬  ۲۰۱۴ 
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
ترى المذيعة اللبنانية أسماء وهبة أن المرأة السعودية «مثار للفضول»، كونها تنتمي لبلد لا يعرف عنه الكثير، مؤكدة أنه لا تربطها علاقة عاطفية بالمذيع الجزائري بلال العربي.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء اتخذت وهبة التي تقدم برنامج «السيدة» على قناة «إل بي سي» من التحرير الصحافي طريقاً نحو «عالم الشهرة»، إلا أنها وصفت نفسها بـ«المحاورة»، وليست «المقدمة».

وقالت وهبة لـ«الحياة»: «عالم التلفزيون شيق، لكنه خطوة أقدمت عليها من باب التحدي، ونجاحي فيها أطال سقف طموحاتي»، لافتة إلى أن الجمال يأخذ نصيبه للحظات، وسرعان ما يطمح المتلقي لجمال من نوع آخر، يضفي على وقته شبعاً فكرياً.

ونفت وجود علاقة عاطفية تجمعها بالإعلامي الجزائري بلال العربي، «تعلمت على يديه، وأشرف على أول برنامج قمت به في قناة روتانا، وأدين له بتفاصيل وقصص عدة، وتطورت علاقتنا لصداقة وأخوة، ولا علاقة عاطفية تجمعنا مطلقاً».

وأضافت مؤلفة كتاب 90 يوماً في السعودية: «مواهبي الثلاث قطاف جهد وصبر. بدأت في الصحافة المكتوبة، ثم الإعداد التلفزيوني، وطرحت كتابي 90 يوماً في السعودية نتاج تجربة، لذلك كان الموسم الأول لبرنامجي (السيدة) حافلاً بالشغف الصحافي، وكتب لي في الشاشة الذهبية فرصة النجاح»، مرجعة نجاح البرنامج إلى عدم القصقصة من مشاهده.

وذكرت أن برنامجها استضاف نخبة من نسوة الوطن العربي، من بينهن ثماني سعوديات، إذ اعتمد البرنامج على جانب الاستقصاء، والحديث عما يجري، وآرائهن في الداخل والخارج، «واستثمرت شطارتي الصحافية في الطرح والتكوين».

وعلى رغم إقرارها أن «التقديم مسؤولية تفوق الصحافة المكتوبة حجماً»، إلا أنها ترى أن النساء اللواتي استضافتهن مفاجأة للمشاهد في كل حلقة، وقالت: «صحيح أنني لست السباقة في الانتقال من الصحافة المكتوبة إلى العالم الأكثر سعة، لكنني تحديت نفسي لخوض التجربة، وكان الانتقاء السلم الأول الذي من خلاله استطعنا تجاوز مخاوف الفشل في النجاح».

وأوضحت وهبة أن اختيار ضيفات البرنامج ارتكز على نساء لديهن القبول والثقة لدى المتلقي، «أعجبتني شخصية تهاني الجبالي، التي أسقطت الإخوان المسلمين، وكذلك الشاعرة السعودية فوزية أبو خالد، التي كشفت عن تجربتها مع المرض، وأنها تعيش بساق واحدة كمعلومات تفصح عنها لأول مرة. كما استضفنا الدكتورة مها المنيف، التي كرمها الرئيس الأميركي باراك أوباما، كأشجع امرأة في العالم، والطبيبة سامية العامودي».

وتطمح الصحافية التي تسعى لإعلام ذو وجه نسائي مختلف عن الاستهلاك إلى «وسط خالي من المحسوبيات»، مؤكدة أن مهنة الإعلام ليست سهلة، وتتطلب الصبر. وتابعت: «لأنني أطمح للمزيد أجد نفسي خارج دائرة المقدمات اللواتي يطمحن للنجومية فحسب، وأجتهد صوب دفة الحوار أمام الشاشة وخلفها، وتبدأ حريتي في طرح السؤال بأريحية، والغوص في حياة الشخصية، بشرط أن لا تخترق حريتي الضوء الأخضر للضيف، فحلقة المناضلة الفلسطينية ليلى خالد جرت أثناء الاعتداءات الإسرائيلية، وكان الحديث غير معتاداً على المشاهدين».

الكلمات الرئيسیة
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: