وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۵۴۲۶۷
تاریخ النشر:  ۲۳:۳۰  - الأربعاء  ۲۷  ‫مایو‬  ۲۰۲۰ 
نفى المدير العام لقسم شؤون الرعايا والمهاجرين الاجانب بوزارة الداخلية الايرانية مهدي محمودي صحة ماتردد حول ادعاء اعتقال وتعذيب الرعايا الافغان غير الشرعيين في المنطقة الحدودية الشرقية للبلاد.

طهران- وكالة نادي المراسين الشباب للأنباءوأشار مهدي محمودي الى الشائعات والأخبار غير الصحيحة المنشورة في الاجواء الافتراضية التي تدعي تعذيب وإغراق عدد من المواطنين الأفغان في نهر هريرود الحدودي (الواقع في المنطقة الحدودية بين محافظة خراسان الرضوية وأفغانستان) من قبل حرس الحدود الايرانيين، موضحاً إنه على الرغم من وجود شكوك جوهرية حول الزمان والمكان التي وقع فيها الحادث، لكنها بالتأكيد لا علاقة لها بحرس الحدود الإيرانيين وربما غرق بعضهم بسبب مستوى ماء النهر وسرعته على خلفية اعتزامهم اجتياز المنطقة الحدودية عبر المناطق الصعبة وفق رأي الخبراء بهذا الموضوع.

واضاف: إن ممارسات مماثلة قد وقعت من قبل، في مجال إثارة الاجواء، على يد مناوئي وأعداء الشعبين الايراني والافغاني والتي تهدف الى تأجيج الخلافات وسوء الظن بين الشعبين فيما تعتبر حكومة الجمهورية الاسلامية الايرانية الشعب الافغاني شقيقا لها وأكدت ذلك الامر عبر الخدمات التي تم تقديمها للمهاجرين الافغان على مدى السنوات الماضية ولن تترك مثل هذه الاشاعات واثارة الاجواء أي تأثير على أواصر الصداقة المتينة القائمة بين البلدين.

ويشار الى ان وكالة انباء محلية افغانية أوردت خبرا مفاده ان 50 مواطنا افغانيا قد لقوا مصرعهم في 2 ايار/ مايو الجاري اثناء محاولتهم اجتياز المنطقة الحدودية صوب الاراضي الايرانية بصورة غيرشرعية لكنهم اعتقلوا وعذبوا والقوا في نهر هريرود حيث غرق نصفهم واستطاع المتبقون الهروب والعودة الى بلادهم الا ان هذا الخبر تم نفي صحة وقوعه فورا من قبل مسؤول طبي افغاني والقنصلية الايرانية في مدينة هرات غرب افغانستان.

المصدر: فارس

الكلمات الرئيسیة
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: