وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۵۴۲۸۶
تاریخ النشر:  ۲۰:۳۰  - الجُمُعَة  ۲۹  ‫مایو‬  ۲۰۲۰ 
قال أحمد داوود أوغلو، رئيس حزب المستقبل ورئيس الوزراء التركي الأسبق: إنه لن يكون هناك شيء في تركيا اسمه حزب العدالة والتنمية في المستقبل، مؤكدا أن الحزب سينهار ويختفي من الساحة السياسية قريبًا بعد أن فقد شعبيته بسبب ممارساته التي قضت على الحريات والعدالة وقادت إلى الاستبداد، وأفقدت تركيا اعتبارها على الساحة الدولية.

طهران- وكالة نادي المراسين الشباب للأنباءوأضاف أوغلو، في تصريحات نقلتها صحيفة الشرق الأوسط، أن تركيا أصبحت تعاني من مشاكل في الحريات والعدالة، خصوصا بعد تمرير قانون الإفراج عن السجناء في أبريل الماضي، والذي بموجبه تم الإفراج عن سجناء خطرين من بينهم عصابات المافيا، بينما أبقى على الصحفيين والكتاب وسجناء الرأي في السجون.

ولفت أوغلو، أحد مؤسسي ورئيس العدالة والتنمية السابق قبل أن ينشق عن الحزب في سبتمبر من العام الماضي، إلى أن فكرة إنشاء حزب "المستقبل" جاءت بعد استقالته من الحزب الحاكم، قائلًا إنها كانت "نتيجة رؤيتنا أنه لن يكون من الممكن بناء دولة واعدة مع حزب العدالة والتنمية برئاسة أردوغان، وإن النظام الرئاسي ضعيف من حيث المعايير الديمقراطية".

وأضاف أنه قبل استقالته من الحزب الحاكم لم يكن الأشخاص داخل المجلس التنفيذي للحزب يثقون ببعضهم البعض، مشيرًا إلى أن إحدى القضايا التي ندم على عدم فعلها أثناء فترته كرئيس للوزراء هي تمرير قانون الشفافية السياسية، فالفساد يحدث "خلف الأبواب المغلقة".

واستطرد قائلا: "الانحياز للاستبداد تمكن من السيطرة على أشخاص كانوا طبيعيين من قبل (في إشارة إلى أردوغان وحزبه)، ولا شك في أن الاستبداد مرض عالمي، لا أعتقد أن هذا الهيكل الاستبدادي (حزب أردوغان) الموجود بتركيا سيبقى".

انتهی/

الكلمات الرئيسیة
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: