وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۵۴۳۵۷
تاریخ النشر:  ۲۲:۳۰  - الثلاثاء  ۰۲  ‫یونیه‬  ۲۰۲۰ 
اعتبر عضو الفريق النووي الايراني المفاوض، الخبير في "جامعة برينستون" الامريكية "سيد حسين موسويان"، ان القوة العظمى الناجحة هي التي بأمكانها حل النزاعات والخلافات بالطرق الدبلوماسية ولكن نشاهد ان الولايات المتحدة تنتهج طريق الحظر والعقوبات وهذا دليل على ضعفها وتخبطها .

طهران- وكالة نادي المراسين الشباب للأنباء - واكد موسويان خلال الندوة الدولية حول "الوحدة ضد الحرب والعقوبات" التي اقيمت في امريكا بمشاركة الف شخص من جميع انحاء العالم ان ايران خلال اربعة عقود تعاني من الحظر الامريكي وانه الاكثر عالميا خلال التاريخ المعاصر .

واضاف : خلال الحرب المفرووضة العراقية على الايرانية( 1980الى 1988) قام الامريكان بمساعدة صدام بارتكاب ابشع الجرائم عن طريق تزويده بالاسلحة الكيمياوية التي راح ضحيتها وفقا لتقارير الكونغرس والمخابرات الامريكية اكثر من 100 الف ايراني وان ايران لم يكن عندها الاودية لعلاج للمصابين بتلك الاسلحة بسبب الحظر ولم يكن بامكانها حتى ارسال المصابين الى الخارج للعلاج.

واوضح موسويان: في عهد ترامب تم فرض اكبر واقسى انواع الحظر على ايران لذا يمكن اعتبار هذه الفترة هي الاشد على الاطلاق، قائلا: في ظل ازمة كورونا لم تستطع ايران من تأمين احتياجاتها الطبية والعلاجية بسبب الحظر في الوقت الذي تروم ادارة ترامب بهذه الطريقة تحريك الشعب ضد الحكومة لتغيير النظام متجاهلة معاناتهم نتيجة الحظر .

وقال الدبلوماسي الايراني السابق : انه نظرا لفشل حكومة ترامب في مشروع تغيير النظام في ايران، عمد البيت الابيض الى استغلال ازمة كورونا لممارسة الضغوط عليها مستخدما الحظر اللاانساني في سياق ذلك.

وشدد على ان الشعب الايراني يعي جيدا بان امريكا ترمي الى استهداف بلاده، وعليه ازداد وحدة وتماسكا للدفاع عن الهوية الوطنية واستقلال ايران ولن يخضع للضغوط الامريكية.

انتهی/

وبشأن تصريحات الرئيس الامريكي حول اجراء مفاوضات مع ايران ، اوضح ان ايران لم ترفض يوما اجراء المفاوضات مع القوى الكبري، كما انها تجري مفاوضات مع روسيا و الصين و اوروبا بشأن القضايا الاقليمية واضافة الي ذلك دخلت مفاوضات مع امريكا في عام 2001 حول افغانستان وهذه الحقائق تثبت بان ايران ليست لديها مشكلة مع مبدأ المفاوضات الا ان رفضها لمثل هذه المفاوضات لان الادارة الامريكية برئاسة ترامب تلجأ الى التهديد والقوة تجاه ايران في حين ان ايران تتمسك باجراء المفاوضات في اطار الاحترام المتبادل.

واضاف: ان امريكا تعمل على تحقيق هدفها الرئيسي المتمثل في تغيير النظام في ايران، فما هو الحافز لدى ايران في هذه الحال لاجراء المفاوضات؟ قائلا: اخيرا الموضوع هو احترام القوانين الدولية وان الاتفاق النووي هو اتفاق دولي يحظى بدعم من مجلس الامن وكذلك مجلس الحكام التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية فيما ان امريكا هي التي انتهكت الاتفاق ومن هذا المنطلق فاذا دخلت ايران المفاوضات مع امريكا و توصلت الى اتفاق، فكيف يمكن الوثوق بمثل هذه الادارة؟

وختم موسويان بالقول: ان المنطقة شهدت حروبا كثيرة على مدى 20 او 30 عاما بما فيها شن الحرب على افغانستان والعراق ثم العدوان على ليبيا واليمن وهذه الحروب التي تقف امريكا وحلف شمال الاطلسي (الناتو) وراءها هي السبب الرئيسي لانعدام الامن في المنطقة فيما ان ايران لم تكن البادئه بالحرب في المنطقة خلال العقود الماضية.

الكلمات الرئيسیة
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: