وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۵۵۳۵۰
تاریخ النشر:  ۰۹:۴۵  - الاثنين  ۱۰  ‫أغسطس‬  ۲۰۲۰ 
قال الخبير في الشؤون الدولية صباح زنكنه، ان تصريحات أمين مجلس التعاون لدول الخليج الفارسي، ليس لها أذان صاغية في سوق السلاح العالمية.

صباح زنكنه: تصريحات أمين مجلس التعاون لن تجد أذان صاغية في سوق السلاح العالميطهران- وكالة نادي المراسين الشباب للأنباء - مضيفا: ان اعضاء هذا المجلس يسعون لتوفير المزيد من المناخ الدعائي لخدمة الولايات المتحدة، لكن عليهم ان يعلموا انهم أول من سيتضرر من الوقوف الى جانب امريكا وإسرائيل.

وفي مقابلة مع (إرنا) اليوم الاثنين، أشار صباح زنكنه إلى تناغم تصريحات الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج الفارسي مع السياسة الأمريكية بشأن استمرار الحظر التسليحي على إيران ورسالته في هذا الصدد، وقال : أن تناغم أمين مجلس التعاون مع امريكا وبيانه السياسي لن يؤثر على مواقف ووجهات نظر الدول الكبرى مثل الصين وروسيا.

وأضاف: على الرغم من أن الدول العربية الواقعة على الخليج الفارسي لديها الكثير من العلاقات التجارية مع الصين وروسيا، كما أن السعودية لديها علاقات وثيقة مع روسيا في مجال صادرات النفط، إلا أنهما يتنافسان في مجال الأسلحة.

وأضاف خبير الشؤون الدولية: أن النقطة المهمة هي أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تنتج معظم احتياجاتها من الأسلحة في الداخل، وان أسلحتها غير محرمة بموجب القانون الدولي.

وتابع قائلا : من ناحية أخرى فان سوق السلاح في العالم كبير جدا، ودول الخليج الفارسي تستورد أسلحتها من الولايات المتحدة في الدرجة الاولى، وتاتي بعدها بريطانيا وفرنسا وألمانيا، وبالتالي فان اي من هذه الدول لا تشتري أسلحتها من روسيا والصين، ومن هنا لن يكون لصوتها صدى في سوق السلاح العالمي.

واضاف زنكنه : عندما تنتهي المهلة المحددة لانهاء الحظر التسليحي المفروض على إيران، فان الصين وروسيا ترغبان أن يكون لهما سوق في إيران والمنطقة، لذلك فان من المستبعد ان يعيرا اهمية لتصريحات الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج الفارسي.

واعتبر ان تحركات امريكا الهادفة الى تمديد الحظر التسليحي على ايران لن تنجح ، مضيفا : اذا استطاعت امريكا كسب 9 اصوات في مجلس الأمن فستكتفي باصدار بيان بهذا الخصوص ، اما اذا ارادت اصدار قرار لتمديد الحظر التسليحي على ايران فستواجه الفيتو من روسيا والصين.

 

المصدر: ارنا

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: