وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۵۶۹۹۳
تاریخ النشر:  ۱۴:۰۵  - الأَحَد  ۰۸  ‫نوفمبر‬  ۲۰۲۰ 
 رد رئيس مكتب رعایة مصالح الجمهورية الإسلامية في القاهرة "ناصر كنعاني" على الاتهامات والادعاءات الخاوية لرئيس مجلس النواب العربي الجديد ضد إيران.

السفير كنعاني يرد على ادعاءات رئيس البرلمان العربي ضد ايرانطهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء -وجه الرئيس الجديد للبرلمان العربي، البحريني عادل العسومي في مقابلة هادفة مع صحيفة الأخبار المصرية يوم الاثنين 2 نوفمبر 2014 بمناسبة تنصيبه، اتهامات ومزاعم كاذبة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

ورد رئيس مكتب رعاية مصالح الجمهورية الإسلامية في القاهرة "ناصر كنعاني" في مقال على الاتهامات والادعاءات الخاوية لعادل العسومي ضد إيران جاء فيه:

من بين 16 سؤال وجه الى رئيس البرلمان العربي كان 7 منها بشكل مباشر حول ايران لاخذ الاجابة المناهضة لايران منه وكذلك اجاب على ثلاثة اسئلة لاتتعلق بشكل مباشر بايران لكنه رجح ان يذكر فيها ايران بشكل هادف وبذلك اتهم ايران في 10 اسئلة من بين 16 سؤال موجه له ولكن بالنسبة للقضية الفلسطينية اجاب على سؤال واحد وبشكل قصير جدا ( ثلاث جمل ) !.

أهنئ رئيس البرلمان العربي الجديد على مسؤولياته الجديدة في جامعة الدول العربية ، وبصفتي ممثلاً لحكومة جمهورية إيران الإسلامية في القاهرة اعلن استعدادي لإجراء محادثات معه ومساعدته على تحقيق الأهداف والمبادئ الاسلامية الايرانية والعربية المشتركة.

كقارئ ، كنت أتوقع أن تحتوي مقابلة العسومي الأولى على كلام شامل وعابر للحدود حول قضايا العالم العربي، وبدلاً من الوقوع في الاستجواب غير المهني لمراسل صحيفة الأخبار المصرية، كان عليه ان يدير بوصلة اول مقابلة إعلامية له في الاتجاه الصحيح، لكن للأسف هذا لم يحدث.

جوابي على صحيفة الأخبار المصرية والعسومي :

أولا؛ ان العالم العربي ليس جغرافيا منفصلة عن البيئة الإقليمية والدولية ومن البديهي أن هناك العديد من القضايا بين إيران والدول العربية، بعضها في مجال القواسم المشتركة والتعاون، وبعضها يتعلق بمجال الخلافات أو النزاعات. من الطبيعي أن يكون هناك أوجه تشابه واختلاف بين الدول، لا سيما في المجال الجيوسياسي المعقد للشرق الأوسط، كما أن الدول العربية لديها العديد من الاختلافات والصراعات داخل المجتمع العربي. ان هذا الوضع يزيد الحاجة إلى حوار مشترك وبناء بين جميع الأطراف في المنطقة.

ثانيا؛ إن طرح أسئلة مستهدفه للحصول على إجابات معادية لإيران لن يساعد القراء على فهم الوضع في المنطقة والعالم العربي أو العلاقة الإيرانية العربية. ربما هناك الكثير من الإيرانيين لديهم هكذا تساؤلات أو انتقادات متبادلة حول سلوك وسياسات عدد من الحكومات والأنظمة العربية تجاه إيران.

ثالثا؛ حصر مشاكل وتحديات العالم العربي في تدخلات إيران المزعومة في العالم العربي هو تجاهل متعمد، لكن لن يكون لمثل هذه المزاعم الكثير من المستمعين. يشكل العالم العربي جزءًا كبيرًا من البيئة الجغرافية والتاريخية والدينية والثقافية والاجتماعية المشتركة لإيران، وطهران تعتبر ان عدم الاستقرار والنزاعات في العالم العربي يؤثر بشكل مباشر في بيئتها الحيوية.

ولكن هل يمكن أخفاء مشاكل للعالم العربي الحقيقية بتوجيه التهم الواهية لايران وتكرارها؟.

ان جزءا كبيرا من مشاكل العالم العربي يعود الى داخل الأنظمة العربية والجزء الآخر يتعلق بتدخلات قوى من خارج الإقليم وفي المقدمة النظام الصهيوني الغاصب.

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: