وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۵۷۰۸۲
تاریخ النشر:  ۲۰:۵۲  - الأَحَد  ۱۵  ‫نوفمبر‬  ۲۰۲۰ 
فلسطين المحتلة_الكوثر: استهجن الدكتور محمود الهباش، قاضي قضاة فلسطين قيام من أسماهم (بعض المحسوبين على العرب والمسلمين)، بنشر مقالات وتصريحات تشكك في هوية وموقع المسجد الأقصى المبارك.

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء - واستهجن الدكتور محمود الهباش، قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية قيام من أسماهم (بعض المحسوبين على العرب والمسلمين )، بنشر مقالات وتصريحات تشكك في هوية وموقع المسجد الأقصى المبارك، مُدَّعين زورًا وبهتانًا مُبينًا أنه ليس في القدس، بل في مكان آخر.


وقال الهباش ان هذه المقالات ما هي إلا جزء من مخطط يهدف إلى صرف عقول وقلوب ملايين المسلمين عن المسجد الأقصى الوحيد الموجود في مدينة القدس عاصمة فلسطين، لصالح روايات لا تخدم سوى أعداء الأمة الذين يتربصون بها الدوائر.


وأضاف قاضي القضاة أنه ليس في الإسلام سوى مسجد أقصى واحد، هو هذا الذي نعرفه ويعرفه ملايين المسلمين منذ بدء الإسلام وإلى اليوم، وإلى أن تنتهي الدنيا، مضيفا أنه المسجد الأقصى الذي صلى إليه النبي(ص) والمسلمون نحو خمسة عشر عامًا، منذ بداية الإسلام إلى العام الثاني بعد الهجرة النبوية إلى المدينة وهو المسجد الذي أسرى الله إليه بنبيه صلاة الله وسلامه عليه، ثم عرج به منه إلى قاب قوسين أو أدنى.


وأكد الهباش أن الله سبحانه وتعالى جعل المسجد الأقصى قرآنًا يُتلى إلى قيام الساعة، وبه أوصى النبي(ص) ليكون مع المسجد الحرام والمسجد النبوي لكي تُشد إليه الرحال.


وأكد قاضي القضاة أن المسجد الأقصى سوف يبقى يزين أرض القدس وفلسطين، مهما حاول المزورون الجهال أن يمارسوا من صنوف الغباء والتجهيل والتزوير لأجل عرض من الدنيا قليل ، مؤكداٌ اننا سندخله حين يأتي وعد الآخرة، ويومئذٍ سيرحل العابرون عن أرضه وعن التاريخ أيضًا.


ويأتي ذلك رداً على مقال نشرته صحيفة "عكاظ" السعودية، يشكك في المسجد الأقصى، ويزعم أن المذكور بالقرآن ليس هو الموجود في القدس المحتلة.


والكاتب أسامة يماني، ذكر في مقاله أن سبب اعتقاد كثير من الناس أن المسجد الأقصى يقع في فلسطين يعود إلى أن كثيراً من كُتَب التاريخ وكُتَب التفاسير، وخاصة المتأخرة منها تقول بأن الأقصى يقع في القدس، ومن هنا صار الخلط بين القدس والقبلة والمسجد الأقصى.


وزعم أن المسجد الأقصى الذي تحدث عنه النبي (ص) هو موجود في منطقة تدعى الجعرانة بين مكة والطائف، وليس في فلسطين.


وأضاف: القدس ليست الأقصى، حيث لم تكن بهذا الاسم عند بعثة رسول الله محمد (ص) ولا في عهد الخلفاء الراشدين. كما أن القدس مدينة والمسجد الأقصى مسجد.


وبعد سرد طويل في محاولة منه لإثبات أن الأقصى لم يكن القبلة الأولى للمسلمين كما هو متعارف عليه، قال يماني: إذن، يتّضح ممّا أوردنا من آراء السّلف أنّه لا يوجد إجماع بشأن أوّلية القبلة لبيت المقدس، رغم شيوع هذه المقولة على الألسن وفي الكتابات في هذا الأوان.


وأضاف: بنى عبدالملك بن مروان مسجد قبّة الصخرة في سنة 691م. وذلك بسبب تذمّر النّاس من منعهم عن أداء فريضة الحجّ إلى مكّة، لأنّ ابن الزبير كان يأخذ البيعة له من الحجّاج، لذا قام عبدالملك ببناء الصخرة وتحويل النّاس للحجّ إليها بدل مكّة كما يذكر ابن خلكان.


وختم يماني مقاله بعبارة: العبرة التي نخلص إليها من هذا الاختلاف بين الروايات والرواة يرجع لأمور سياسية وظّفت لصالح أحداث أو قضايا ومواقف سياسية لا علاقة لها بالإيمان ولا بصالح الأعمال والعبادات. والله من وراء القصد.


وفد أثار يماني جدلاً واسعاً لا سيما أنه ليس أول كاتب سعودي يحاول نفي قدسية المكان عن القدس المحتلة.


واعتبر ناشطون أن مقال يماني في "عكاظ" يأتي ضمن الدعاية المروجة للتطبيع، والتي تحاول التخلي عن فلسطين بأي مجال كان.

المصدر: الکوثر

الكلمات الرئيسیة
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: