وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۵۷۰۸۴
تاریخ النشر:  ۲۱:۱۵  - الأَحَد  ۱۵  ‫نوفمبر‬  ۲۰۲۰ 
قال قائد حرس الثورة الاسلامية اللواء حسين سلامي ، خلال لقائه بوزير الدفاع العراقي ، إننا بالتأكيد سنثار لدم الفريق الشهيد الحاج قاسم سليماني من قتلته مشيرا الى ان الشهيدين سليماني وأبو مهدي المهندس كان لهما الدور الأكثر حسماً في القضاء على داعش.

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء - وقال القائد العام للحرس الثوري الإيراني ، حسين سلامي ، خلال لقائه وزير الدفاع العراقي جمعه عناد سعدون في مقر الحرس الثوري الإيراني اليوم الاحد : "بالتأكيد سننتقم لدم الفريق الشهيد الحاج قاسم سليماني من قتلته في الميدان".

وشدد اللواء سلامي على أن هذا الانتقام لا علاقة له بمتابعة العملية القانونية لاستشهاد الفريق الحاج قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس ، وقال : "بالطبع نحن على يقين من أن أبناء العراق الكبير سيثارون لدم قائدهم الرشيد أبو مهدي المهندس".

وأضاف اللواء سلامي: "لا شك ان الجنرال الحاج قاسم سليماني لعب برفقة ابومهدي المهندس الدور الأكثر حسماً ومصيرية في العالم الإسلامي للقضاء على تنظيم داعش واحباط المخططات الصهيونية والأميركية في المنطقة ".

وقال القائد العام للحرس الثوري الإيراني ان الشهيد سليماني بدأ هزيمة تنظيم داعش من العراق ، وبزغ نجم سليمان كقائد لحركة المقاومة من العراق .

وأضاف اللواء سلامي ان بزوغ نجمه الرئيسي تزامن مع استشهاده والأميركيون ما كانوا يتحملون ان يشاهدوا هذا البريق ومن هنا بذلوا مساعيهم للقضاء عليه.

وفي جانب آخر من تصريحاته قال سلامي إن العراق في قلوبنا لأنه يحتضن مراقد الأئمة الاطهار(ع) وأمنيتنا للعراق أن يكون دولة حرة ومستقلة ومتكاملة وعظيمة وآمنة وقوية. وتابع ان من أهم الأسباب التي دفعتنا إلى إرسال أكبر وأقوى وأشجع قادتنا وأكثرهم تدبيرا لمساعدة العراق في الظروف الصعبة لظهور داعش هو تحقيق هذه الامنية في العراق.
وقال القائد العام للحرس الثوري الإيراني مخاطباً وزير الدفاع العراقي: "بالتأكيد أنت تعرف أفضل منا بالملاحم العظيمة التي صنعها الجنرال الشهيد سليماني في العراق والدول الإسلامية الأخرى.

وتابع القائد العام لحرس الثورة الإسلامية ، في إشارة إلى ضرورة خروج أو طرد الأمريكيين من هذا البلد ، قائلاً: إن طرد الأمريكيين من العراق يجب أن يتم وفقاً لقرارات مجلس النواب العراقي وهذه هي الإرادة العامة للشعب العراقي.
وحول ضرورة المتابعة القانونية والقضائية لجريمة اغتيال لقائد الكبير لحرس الثورة الإسلامية الشهيد الحاج قاسم سليماني والقائد العراقي الكبير أبو مهدي المهندس ، قال ان سياستنا هي الحفاظ على وحدة العراق وسلامة أراضيه والتعاون المشترك بين البلدين من أجل أمن الحدود ، ووجود عراق كبير موحد وحر ومستقل عن إرادة القوى هي امنيتنا الكبيرة.

بدوره قال وزير الدفاع العراقي وفي هذا اللقاء إن إيران قدمت مساعدة حيوية خلال الفترة الحرجة لهجوم داعش على العراق.

وأضاف جمعة عناد سعدون ان إخواننا في الجمهورية الإسلامية الإيرانية ساعدونا في مواجهة إرهاب داعش وفي ذلك الوقت قدموا لنا كل ما نحتاجه ولن ننسى ذلك.

وقال انه خلال المحادثات مع المسؤولين الايرانيين تلقينا وعدا بالمساعدة في تأمين الحدود فضلا عن أمن العراق.

وأضاف جمعة عناد سعدون ان الهدف من زيارته لطهران هو تطوير العلاقات الثنائية وطلب وتوريد كل ما يحتاجه الجيش العراقي من الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

المصدر: فارس

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: