وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۵۷۲۸۸
تاریخ النشر:  ۲۳:۰۰  - الأربعاء  ۲۵  ‫نوفمبر‬  ۲۰۲۰ 
اكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" صالح العاروري رفض حركته عرض الإدارة الأمريكية عبر وسطاء رسميين في المنطقة لاجراء لقاء مباشر مع كبير مستشاري الرئيس الاميركي "جاريد كوشنر" في عاصمة عربية .

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء - وقال العاروري إن تطبيع الإمارات والبحرين والسودان مع الكيان الإسرائيلي كان بأمر من ترامب، وقد عُرض على حركته من الإدارة الأمريكية وعبر وسطاء رسميين في المنطقة أن يكون هناك لقاء مباشر بينها وبين "جاريد كوشنير" في عاصمة عربية وحماس رفضت العرض مباشرة
وأكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" صالح العاروري، أن مسار المصالحة لم يعد للمربع الأول. وقال في مقابلة عبر قناة "الحوار": "كنا في حالة انقطاع عن بذل الجهود في إعادة الوحدة وإنهاء الانقسام، والعودة لذلك المربع غير وارد لدينا ولا عند الإخوة في فتح".

ولفت العاروري إلى أن الناس أصيبت بحالة خيبة أمل و"هذا صحيح وشعبنا وأمتنا محقون حين تتعثر جهود المصالحة وهذا نابع من إيمانهم بأن هذا المسار يجب أن يكتمل".

وجدد تأكيده "سنواصل جهودنا في مسار المصالحة، وجرت اتفاقات وتعثرت لأسباب وستستكمل المصالحة حتى إنهاء الانقسام".

وقال: "من أجل الانتصار على المحتل يجب أن ننهي حالة الانقسام، ويجب الاتفاق على أهداف تقربنا من ذلك"، مضيفا: "لا يوجد من يقول يجب أن نتوقف عن استعادة الوحدة، وهذا الهدف لا يمكن التنازل عنه، ونتفهم إحباط الناس لعدم التوصل إلى نتائج".

وشدد العاروري "يجب منع وصول مسار المصالحة إلى الفشل"، مشيرا إلى أنه خلال توقيع الاتفاقات كان يحدث خلاف في التفاصيل، والخلاف على نقطة معينة ليست نهاية المسار، ويجب عقد جلسات أخرى من أجل التفاهم.

وكشف عن حدوث خلاف حول نقطة واحدة خلال حوارات القاهرة وهي موضوع تزامن الانتخابات. وقال: "خلال تفاهمات اسطنبول تفاهمنا على عدة نقاط، تكوين قيادة موحدة للمقاومة الشعبية بالتوافق، وبناء شراكة وطنية شاملة في منظمة التحرير والسلطة وكل مؤسسات الشعب الفلسطيني، والتوافق هو الأساس، وهذا ليس وقت المعارك الداخلية، والانتخابات بأن يعبر الشعب عن إرادته هي الأساس، وأن نذهب للتمثيل النسبي لبناء مؤسساتنا".

وأكمل نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس": "توافقنا على الترابط والتزامن في موضوع الانتخابات، وكان له شرطان ليصبح نافذا بإقراره من قيادة الحركة في حماس وأيضا في فتح، والأفضل أن يذهب شعبنا للانتخابات مرة واحدة".

وتابع: "طرحنا نحن والفصائل أن تسري الانتخابات بالتزامن نظرا لما توصلنا إليه في مسار التسوية السياسية، ونريد إعطاء الشرعية لمنظمة التحرير وأن تصبح المرجعية لشعبنا".

وأضاف العاروري: "كنا نتحاور في القاهرة، وكان اللقاء منصبا على إيجاد حل"، مؤكدا "لا نريد أن نذهب لتجديد شرعيات السلطة فقط".

ولفت إلى أنه "خلال عودتنا من اللقاء الثاني في القاهرة تفاجأنا من عودة فتح والسلطة للتنسيق الأمني".

وأكد العاروري أن "قرار عودة السلطة للتنسيق الأمني لم نعلم به، ولم نتشاور به، ونحن ذاهبون إلى شراكة".

انتهی/

الكلمات الرئيسیة
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: