وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۵۷۳۴۹
تاریخ النشر:  ۲۱:۳۰  - الأَحَد  ۲۹  ‫نوفمبر‬  ۲۰۲۰ 
أعلن مكتب رعاية المصالح الايرانية في القاهرة، ان على الاتحاد الاوروبي أن يثبت التزامه العملي بشعاراته في الدفاع عن حقوق الانسان وان يتخلى عن تحفظه وازدواجيته وان يدين بصراحة العملية الارهابية باغتيال الشهيد فخري زادة.

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء - وفي بيانه له أصدره يوم الاحد، إثر اغتيال العالم الايراني البارز الشهيد محسن فخري زادة، قال مكتب رعاية المصالح الايرانية في القاهرة: استشهد المهندس محسن فخري زادة رئيس منظمة الابحاث والابداع بوزارة دفاع الجمهورية الاسلامية الايرانية يوم الجمعة 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2020، في عملية ارهابية في إحدى المناطق المحيطة بطهران. وقد استشهد وأصيب عدد من المواطنين والمارة كذلك بسبب تعرضهم الى اطلاق النار في هذه العملية الاجرامية.

ولفت البيان الى ان الشهيد محسن فخري زادة كان من الشخصيات العلمية والبحثية في العلوم والتقنيات الحديثة. وعلى سبيل المثال كان من أكبر الشخصيات العلمية المؤثرة في ايران في انتاج عدد تشخيص كورونا فضلا عن الابحاث الجارية لانتاج لقاح كورونا.

وأضاف البيان، ان أي جهة لم تعلن حتى الآن عن مسؤوليتها عن هذه الجريمة. الا ان الكيان الصيهوني ومنذ سنوات ماضية كان قد وضع محسن فخري زادة على قائمة اهدافه الارهابية، حيث جرى ذكر اسمه على لسان كبار مسؤولي الكيان. ومثلما صرح وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية، فإن هناك مؤشرات جادة على دور الكيان الصهيوني في اغتيال الشهيد فخري زادة.

وأكد البيان انها ليست المرة الاولى التي يتعرض لها العلماء الايرانيون البارزون لهكذا عمليات ارهابية، ورغم الانكار والتعمية، الا انها تنطلق وتدار من مصدر محدد، وستستمر التحقيقات حتى الكشف عن الحقائق كاملة.

وشدد البيان على ان الضالعين في هذه العملية الارهابية استهدفوا ليس فقط شخصية علمية ورسمية ايرانية بارزة، وانما استهدفوا السلام والاستقرار بالمنطقة، بهدف زيادة التوتر فيها، ومن الواضح أي الجهات التي تبحث عن مصالحها من خلال انعدام الاستقرار الاقليمي. وتبين هذه العمليات الارهابية أن أعداء الدبلوماسية الذين يمرون بأيام عصيبة، بصدد إثارة الفوضى بالمنطقة وتهديد السلام والامن فيها، لذلك فهي أكبر من مجرد عملية تنفذها جماعة ارهابية، وانما هي مصداق بارز لإرهاب الدولة المنظم. لذلك فإن من المتوقع من جميع اعضاء المجتمع الدولي ادانة هذه الجريمة بصراحة، وخاصة من المتوقع من الاتحاد الاوروبي والعواصم الاوروبية ان تثبت التزامها العملي بشعاراتها بالدفاع عن حقوق الانسان، وأن تتخلى عن تحفظها وازدواجيتها، وان تدين هذه العملية الارهابية بصراحة.

وأردف البيان، أن تبعات هذا العمل الاجرامي تقع على المخططين له، وان الجمهورية الاسلامية الايرانية وضمن وعيها بمؤامرات اعداء السلام والامن بالمنطقة والعالم، تحتفظ بحقها في الرد المناسب والقاسي والرادع على هذه الجريمة ومعاقبة المنفذين والضالعين، مشددا على ان جهود العلماء الايرانيين لن تتوقف في مسار التنمية والتطور العلمي والصناعي للبلاد، بل ان هذه الجريمة ستعزز عزم الشعب الايراني وإرادته ووحدته الوطنية من اجل نيل حقوقه المعترف بها دوليا.پ

 

انتهی/

الكلمات الرئيسیة
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: