وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۵۷۵۸۸
تاریخ النشر:  ۲۳:۵۰  - الثلاثاء  ۱۵  ‫دیسمبر‬  ۲۰۲۰ 
أكد محافظ البنك المركزي في الجمهورية الاسلامية الايرانية، أن خوف البنوك الاجنبية من أميركا يشكل العقبة الاساسية امام شراء لقاحات كورونا.

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء - وفي مقابلة مع وكالة انباء فارس، بشأن استيراد لقاحات كورونا، قال عبدالناصر همتي: ان أميركا تدعي كذبا أن استيراد الدواء والغذاء والسلع الانسانية لإيران غير مشمول بالحظر، ولكن بقليل من التفكير، لو فرضنا ان سياسة أميركا في ممارسة الضغط الاقصى على ايران نجحت في تصفير صادرات النفط وسائر السلع (وبالطبع لم تنجح ولن تنجح) فمن أين سيتم توفير الموارد المالية لاستيراد الدواء والغذاء؟وتساءل همتي: من دون صادرات كيف يمكننا ان نستورد؟ مضيفا أن الاميركان اعلنوا من جهة اخرى ان جميع البنوك والمؤسسات الايرانية فرض عليها الحظر. وأن استيراد السلع الانسانية بحاجة الى البنوك. فمن دون البنوك كيف يمكننا ان نستورد؟ وبالطبع فإن جميع سياسات الحظر التي انتهجتها ادارةترامب قد باءت بالفشل حتى الآن، ورغم انها تسببت بمشكلات للمواطنين، ولكنها لم تحقق أيا من الاهداف من ورائها.

وبيّن أن وزارة الصحة الايرانية، توصلت الى اتفاقات لشراء لقاح كورونا مع كوفاكس (وهي المؤسسة التي اطلقتها منظمة الصحة العالمية لتسهيل شراء لقاحات كورونا). ويجب ان تسدد ايران مبلغا محددا بعنوان دفعة مقدمة الى الحساب المعني في احد البنوك الاوروبية. وبما ان الهدف هو شراء لقاح كورونا والمرسل والمستفيد محددان، فلا ينبغي ان تكون هناك حاجة لأدلة ووثائق اخرى. ولكن بسبب الضغوط التي يمارسها الاميركان على مختلف البنوك الاوروببية، وتخويفها من التعامل مع ايران والغرامات الكبيرة التي تفرض عليها في حال تعاونها مع ايران، فإن البنك الهدف يتقبل تسديد المبلغ فقط في حال صدور اذن خاص للحالة من قبل أميركا، على ان تذكر فيه جميع مراحل نقل المبلغ بشكل صريح.

في الوقت الحاضر، فإن الاذن الصادر مخصص لتحويل الموارد الايرانية لدى بنوك كوريا الجنوبية من الوون الى الدولار الاميركي عبر بنك اميركي ثم نقلها الى البنك الاوروبي المذكور.

وفي هذا الاذن، لا يوجد اي ضمان لوصول المبلغ الى هدفه، فقد ذكر الاميركان بصراحة انه قد يصدر في أي لحظة أمر بإلغاء الاذن المذكور، وهذا قد يشمل المرحلة التي يكون فيها المبلغ لدى البنك الاميركي.

وتساءل: لو كان شراء الدواء والغذاء ليس ضمن الحظر، فما معنى إلغاء الاذن الصادر لهذا الامر؟ والنقطة الاخرى هي ان الاميركان اصدروا اذنا عاما للسلع الانسانية لا تقبله البنوك الاجنبية، وبالطبع هذه البنوك لا عداء لها مع ايران، وهي ترغب بالقيام بهذا التبادل المالي، ولكنها تخشى من تصرفات أميركا لما لها من ماض سيئ، حيث تكبدت هذه البنوك في العديد من الحالات غرامات ثقيلة بذرائع واهية.

وأردف اننا بالطبع لدينا قنواتنا الخاصة التي يمكننا من خلالها استيراد لقاح كورونا وسائر الادوية التي نحتاجها، ولا نريد كشفها، لئلا تقوم أميركا بإغلاقها.

 

انتهی/

الكلمات الرئيسیة
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: