وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۵۷۶۳۰
تاریخ النشر:  ۲۱:۴۵  - الجُمُعَة  ۱۸  ‫دیسمبر‬  ۲۰۲۰ 
أكد امين لجنة حقوق الانسان في الجمهورية الاسلامية الايرانية، يوم الجمعة، أن الذين يمنعون وصول الدواء الى الاطفال الابرياء لا يحق لهم الحديث حتى عن حقوق الحيوانات.

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء- وفي حديث اذاعي تم بثه مساء الجمعة، أشار علي باقري الى القرار الصادر يوم الخميس عن البرلمان الاوروبي بشأن حقوق الانسان في ايران، وقال: ان الذين يمنعون وصول الدواء الى الاطفال الابرياء، لا أهلية لهم للحديث حتى عن حقوق الحيوانات.

وأشار باقري كني الى المساعي الموجهة للدول الاوروبية لعدم وصول الدواء الى الاطفاء الايرانيين المرضى، وقال: ان الاوروبيين الآن هم في موقع اتهام بقتل عشرات الاطفال الايرانيين المرضى، لذلك لا أهلية لهم للجلوس في موقع الدفاع عن حقوق الانسان.

ولفت الى طلب اوروبا بتنفيذ آلية الحظر ضد منتهكي حقوق الانسان في ايران، وصرح: اذا تم تنفيذ آلية الحظر ضد منتهكي حقوق الشعب الايراني في الدول الاوروبية، فإن بعض الدول في اوروبا ستسقط عن الشرعية، لأن العديد من المسؤولين الاوروبيين ومن خلال فرض الحظر الجائر وغير القانوني ضد الشعب الايراني، قاموا ومازالوا يقومون بدور مؤثر في انتهاك حقوق الشعب الايراني بما فيها "حق الحياة" و"حق الصحة" و"حق التعليم" و"حق العمل" و"حق التنمية".

وانتقد باقري كني صلافة البرلمان الاوروبي في دعم عدد من المجرمين لمجرد أنهم يحملون جوازات أوروبية، وطلبه من القضاء الايراني بانتهاك العدالة فقط بسبب تمتع هؤلاء المجرمين بجنسية احدى الدول الاوروبية، وصرح: ان الاوروبيين بلغت بهم الصلافة والوقاحة بأن يمنحوا الجنسية السويدية لمجرم معتقل بالسجن، قام بدور مؤثر في اغتيال العلماء النوويين الايرانيين فضلا عن التجسس، مشددا على ان القضاء الايراني لن يسمح للاوروبيين بأدنى مساس بمبادئ الشعب الايراني تحت غطاء "ازدواجية الجنسية".

وردا على طلب البرلمان الاوروبي من ايران بقبول المقرر الخاص لحقوق الانسان، صرح باقري: لا حاجة الى السفر الى ايران لمشاهدة انتهاك حقوق الانسان، فيكفي التجول في أروقة البرلمان الاوروبية لتشاهدوا الارهابيين الملوثة ايديهم بدماء 17 ألف من المواطنين الايرانيين الابرياء.

ولفت امين لجنة حقوق الانسان الايرانية الى الدعم الاوروبي بالاسلحة الكيمياوية لصدام ودعم الارهابيين، مبينا ان الغربيين يمنعون بيع الادوية من اجل استخدامها للاطفال المرضى، ويقتلون الاطفال الابرياء بقسوة، فيما يذرفون دموع التماسيح من اجل تنفيذ العدالة بحق مجرم مدان، مؤكدا ان هذا هو الخداع الحديث.

المصدر: فارس

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: