وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۵۷۷۸۲
تاریخ النشر:  ۲۲:۱۵  - الأَحَد  ۲۷  ‫دیسمبر‬  ۲۰۲۰ 
اشار وزير الخارجية الايراني إلى أن إيران كانت دوما لاعبا نشطا على مر التاريخ معتبرا الدبلوماسية بأنها جزء لا يتجزأ من الحياة الاجتماعية والسياسية للإيرانيين ، وقال انه بالطبع ، لم تكن الدبلوماسية هي المظهر الوحيد لوجود إيران على الصعيد الدولي.

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء- ويفيد تقرير وكالة انباء فارس أن وزير خارجية جمهورية إيران الإسلامية ، محمد جواد ظريف ، القى كلمة في المؤتمر الرابع حول تاريخ العلاقات الخارجية الإيرانية ، تحت عنوان "العلاقات التاريخية بين إيران وآسيا" الذي نظمه مركز الدراسات السياسية والدولية بشكل افتراضي اليوم الاحد قال فيها ان تاريخ العلاقات الخارجية يعد حقلا مهما للغاية من بين حقول الدراسات التاريخية الواسعة .

وأضاف ظريف إن تاريخ العلاقات الخارجية الإيرانية عبارة عن مجموعة غنية من الأحداث المرّة والتقلبات والأحداث التي تشكل جزءًا من هويتنا الوطنية وحياضنا والذاكرة الجماعية للإيرانيين ، ودراستها تتضمن دروسًا كثيرة ليومنا هذا. إن تاريخ العلاقات الخارجية الإيرانية هو مرآة لجهود ونضالات وتضحيات ومقاومة الشعب الإيراني ضد الغزوات الأجنبية على مر القرون الى جانب تاريخ النشاطات التجارية والاقتصتادية للايرانيين وتاريخ انتشار الثقافة الايرانية وتاريخ هجرت الايرانيين وتاريخ المفاوضات في مختلف المجالات كما أنه بيان عام لتاريخ تفاعلات إيران مع العالم.

وأشار رئيس السلك الدبلوماسي: "ما يمكن أن نتعلمه اليوم من تاريخ العلاقات الخارجية الإيرانية في المقام الأول هو أن إيران كانت دائمًا نشطة على مرالتاريخ وأن الإيرانيين وجدوا مساحة للنشاط حتى في أصعب الظروف".

وذكَّر ظريف: بالطبع ، ان أسلوب ونوعية هذا النشاط يتاثر بادراك إيران لنفسها ، والآخرين ، والمناخ الدولي ، وكذلك بأفكار صناع القرار وأهداف وأدوات السياسة الخارجية في كل فترة من فترات التاريخ.

وأضاف: "من الإنجازات الأخرى للدراسة التاريخية اكتساب المعرفة بأن نجاح السياسة الخارجية يعتمد على التوافق والوحدة الداخلية ، وان مفتاح ذلك رهن بتطوير مؤسسات الحكم وتطوير الهوية الوطنية المشتركة".

وقال رئيس السلك الدبلوماسي: "دراسة تاريخ العلاقات الخارجية الإيرانية تكشف أيضًا أن الدبلوماسية كانت دائمًا جزءًا لا يتجزأ من الحياة الاجتماعية والسياسية للإيرانيين".

الى ذلك ذكّر ظريف أيضًا: "الدبلوماسية ، بالطبع ، لم تكن المظهر الوحيد لوجود إيران الدولي ، لكنها كانت جزءًا لا يمكن إنكاره من حياة إيران الدولية تبلور في شكل دبلوماسية". لأن الدبلوماسية لا يمكن إزالتها من الحياة أبدًا ، والجهود التي تُبذل اليوم لخلق ازدواجية مصطنعة بهدف التقليل من أهمية الدبلوماسية غير دقيقة تاريخياً وغير صحيحة من الناحية التحليلية وتضر عمليًا بمصالح إيران الكلية.

انتهی/

الكلمات الرئيسیة
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: