وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۵۷۸۵۷
تاریخ النشر:  ۲۳:۱۵  - الخميس  ۳۱  ‫دیسمبر‬  ۲۰۲۰ 
قال المتحدث الرسمي باسم الحرس الثوري الإيراني العميد رمضان شريف، إن جهود قائد فيلق القدس الراحل قاسم سليماني أجبرت إسرائيل على أن تنسى شعارات "من النيل إلى الفرات".

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء- وأضاف في حديث لـموقع "العهد"، أنه "بعد دخول الفريق سليماني إلى ملف دعم وتقوية جبهة المقاومة للنضال ضد الاحتلال الصهيوني، رأينا أن نهج المقاومة حقق الانتصارات ضد العدو الصهيوني.

وأشار إلى أن "تصريحات الأصدقاء وحتى أعداء جبهة المقاومة تؤكد أن أبناء الشعب الفلسطيني انتقلوا من رمي الحجارة إلى الصواريخ التي باتت كابوسًا للصهاينة"، مشددا "لقد أجبروا الاحتلال على أن ينسى شعارات من النيل إلى الفرات".

ولفت إلى أن "الأعداء بعد 70 عامًا على احتلال فلسطين، ما زالوا يسعون أكثر لتثبيت أنفسهم هناك ويأتون بعدد أكبر من الأشخاص ويبنون المستوطنات ويسعون لتهجير الفلسطينيين بالقوة، ويعملون دومًا على الهجوم على الدول الإسلامية مثل لبنان وسوريا.

ويرى رمضان أن "الاستراتيجية التي بدأ الأمريكيون والصهاينة بتنفيذها كانت تكمن في خلق هامش آمن للصهاينة، وجرّ المواجهات والمعارك إلى جغرافيا العالم الإسلامي وخاصة في سوريا والعراق، وذلك بذريعة المظاهرات التي كانت تسمى بـ"الربيع العربي".

وتابع: لذلك قام الصهاينة والأمريكيون بتخطيط جديد وخلقوا جبهة "النصرة" و"داعش" و"أحرار الشام" وأمثالها من الإرهابيين لإشعال معارك في دولة مهمة في الجبهة الأمامية لمحور المقاومة هي سوريا.

وضم رئيس الحرس الثوري السعودية والإمارات إلى جانب الأميركيين، قائلا: "كان الأمريكيون والصهاينة والسعوديون والإماراتيون يأملون بأن يشكلوا جبهة واحدة ضد الحركة الناجحة والمحبوبة وهي حزب الله في لبنان، وكذلك من يدعم المقاومة".

واستشهد سليماني بما قاله حسن نصر الله في مقابلته الأخيرة، حيث قال: "إن أول من شعر بالخطر في سوريا ونبه اليه كان الفريق سليماني"، مؤكدا أن "هذه اللحظة كانت نقطة بداية عملنا لمواجهة المجموعات التي صنعتها أميركا وإسرائيل وحلفاؤهما، وتجسدت ذروة الأعمال الارهابية بما قامت به "داعش" وأمثالها من وحشية واحتلال لأراضي سوريا والعراق".

العميد رمضان يؤكد أن دخول الشهيد سليماني ورفاقه إلى الساحة، وإلى جانبهم الشعب والجيش والحكومة السورية، والشعب العراقي والمرجعية في العراق، إضافة إلى طاقات حزب الله في لبنان، كل ذلك أدى الى هزيمة المشروع المعادي، لافتا إلى أنه "ورغم الاستثمار الكبير للأميركيين والصهاينة فقد تمت هزيمة هذا المشروع".

المصدر: فارس

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: