وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۵۷۸۶۸
تاریخ النشر:  ۲۲:۳۰  - الجُمُعَة  ۰۱  ینایر‬  ۲۰۲۱ 
أعلن القائم بأعمال وزير الدفاع الأميركي كريستوفر ميللر، يوم الجمعة، أن واشنطن قررت سحب حاملة الطائرات التابعة للبحرية الوحيدة العاملة في الشرق الأوسط إلى البلاد.

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء- وتأتي هذه الخطوة بعد أن نقل سلاح الجو الأميركي قاذفتين من طراز B-52 من قاعدة مينوت الجوية في نورث داكوتا إلى الشرق الأوسط. وقال مسؤولون عسكريون إنه كان يهدف إلى تحذير إيران من شن هجمات ضد القوات أو المصالح الأميركية وردعها عن تنفيذ هجمات انتقامية لاغتيال قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني.

وتتمركز حاملة الطائرات "يو إس إس نيميتز"، وهي حاملة الطائرات الأميركية الوحيدة في الشرق الأوسط في منطقة الخليج الفارسي والمحيط الهندي منذ حزيران/يونيو 2020، بعد انطلاقها من سان دييغو في أيار/مايو.

وكانت القيادة المركزية الارهابية للقوات المسلحة الأميركية "CENTCOM"، أعلنت في بيان، أنها نقلت إلى الشرق الأوسط طائرتين من نوع "B-52H" انطلقتا من قاعدة ماينوت في ولاية داكوتا الشمالية "للتشديد على تمسك الولايات المتحدة بالأمن الإقليمي وعرض القدرة الفريدة من نوعها على النشر الفوري للقوة القتالية الساحقة"، دون ذكر موقع مرابطة القاذفتين.

وتمر هذه الايام الذكرى السنوية الاولى لاستشهاد الفريق القائد قاسم سليماني القائد السابق لقوة القدس في الحرس الثوري، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق الشهيد ابو مهدي المهندس ورفاقهما، حيث اغتالتهما يد الغدر الاميركية في عملية ارهابية فجر 3 كانون الثاني/يناير 2020. ورغم ان القوات الاميركية تلقت ضربة موجعة تمثلت بقصف صاروخي على قاعدة عين الاسد، الا ان طهران اكدت ان الانتقام الحقيقي لدم الشهيد سليماني ورفاقه يتمثل في اخراج القوات الاميركية من المنطقة.

 

المصدر: وكالات

الكلمات الرئيسیة
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: