وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۵۸۱۶۳
تاریخ النشر:  ۱۳:۳۷  - الاثنين  ۱۸  ینایر‬  ۲۰۲۱ 
منذ انسحاب امريكا من الاتفاق النووي اتخذ الأوروبيون عدة اجراءات لحماية الاتفاق ، ومن بينها آلية انستكس ، لكنهم لم يتخذوا خطوات عملية لتنفيذ هذه الاجراءات ومن بينها الآلية المالية، ومع ذلك فأنهم يبحثون عن المقصر في تلكؤ الآلية

مواقف الغرب تجاه حماية الاتفاق النووي لم تكن جادةطهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء- آلية دعم التبادل التجاري (INSTEX)‏، هي آلية مالية خاصة أسستها ألمانيا وفرنسا وبريطانيا في 31 يناير 2019 لتسهيل التبادل التجاري مع ايران بعملة غير الدولار بعد انسحاب امريكا من الاتفاق النووي.

على مدى العامين الماضيين، بات أوجه القصور في هذه الآلية واضح بشكل متزايد، وأصبح من الواضح أن الشركات الأوروبية مترددة في استخدام الآلية خوفا من عقوبات إدارة ترامب .

يعتقد مايكل توكاس، الرئيس السابق لغرفة التجارة الألمانية الإيرانية، أن إنستكس لم ولن تلعب دورا فعالا في العلاقات التجارية مع إيران.

وفي تصريح لمراسل إرنا قال: وفي نظرة ايجابية الى المستقبل والغاء الحظر على إيران، يمكن إغلاق هذه الآلية لأنها اهدار للمال.

وفيما تلفظ القناة المالية انفاسها الاخيرة، ألقى مسؤول بوزارة الخارجية الألمانية، وبتقديم ادعاء جديد وغير صحيح، باللوم على الجمهورية الإسلامية لفشل انستكس .

في غضون ذلك، نفى البنك المركزي الإيراني على حسابه الرسمي على تويتر، هذه المزاعم ، واوضح أن قناة إنستكس المالية صممت لإنقاذ الاتفاق النووي، لكنها لم تنجح لأن الدول الأوروبية لم تكن لديها الشجاعة لممارسة قوتها الاقتصادية الوطنية المستقلة.

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: