وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۵۸۸۵۶
تاریخ النشر:  ۲۳:۳۰  - الخميس  ۰۴  ‫مارس‬  ۲۰۲۱ 
قال رئيس مكتب رعاية المصالح الايرانية في القاهرة إن الادارة الاميركية تبحث عن أمن بلادها واستمرار تسويق أسلحة شركات الأسلحة الاميركية في ظل انعدام الأمن في الخليج الفارسي والشرق الأوسط وشمال إفريقيا وهي لن تكون أبدًا شريكًا من أجل السلام والأمن.

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء- وكتب "ناصر كناني" رئيس مكتب رعاية المصالح الايرانية في القاهرة ، في مذكرة بعنوان "من المسؤول عن انعدام الأمن في غرب آسيا وشمال أفريقيا؟" يقول ان "كينيث ماكنزي" قائد القيادة المركزية الأميركية "سينتكوم" زعم خلال زيارته الأخيرة لمصر و في مقابلة مع تلفزيون إم بي سي ، ردًا على سؤال من مراسل هذه الشبكة المصرية ؛ ان إيران هي أكبر تهديد في منطقة سينتكوم وهي تقم بتصدير الإرهاب وصناعة الصواريخ الباليستية التي تهدد جيرانها. وافاد ماكنزي ان احتواء إيران يحظى بأهمية كبيرة بالنسبة للقوات الخاضعة لقيادته ، وفي جانب آخر من تصريحاته ، قال ان اهم مصدر قلق لقوات سينتكوم الحالية هو الخروج التدريجي للقوات الاميركية من افغانستان وقضية العراق وسوريا والتهديدات التي تمثلها تصرفات إيران .

ولتنوير أذهان أولئك الذين سمعوا اتهامات ماكنزي ضد جمهورية إيران الإسلامية ، سأطرح بعض النقاط.

يبلغ إجمالي الميزانية العسكرية السنوية لإيران ، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 85 مليون نسمة وتقع في منطقة حرجة للغاية ومضطربة ، أقل من 13 مليار دولار. نقارن الآن هذه الميزانية بالميزانيات العسكرية لبعض البلدان الأخرى الموجودة في المنطقة المشتركة مع جمهورية إيران الإسلامية.

وفقًا للمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (IISS) ؛ الموازنة العسكرية للسعودية (التي يبلغ عدد سكانها حوالي 33 مليون نسمة) لعام 2019 كانت تعادل 78.4 مليار دولار ، وهي الأولى في المنطقة والثالثة عالمياً! الميزانية العسكرية للكيان الصهيوني (مع أقل من 7 ملايين يهودي) كانت 22.6 مليار دولار هذا العام. في نفس العام ، كانت الميزانية العسكرية لإيران (التي يبلغ عدد سكانها حوالي 85 مليون نسمة) أقل من 13.623 مليار دولار. لذا فإن الميزانية العسكرية الإيرانية لعام 2019 تبلغ نحو ربع الميزانية العسكرية للمملكة العربية السعودية هذا العام! إيران ليست حتى من بين أفضل 25 دولة في العالم من حيث الميزانية العسكرية في ترتيب هذا المعهد والمؤسسات الدولية الأخرى. في نفس العام كانت الميزانية السنوية للجيش الأمريكي 732 مليار دولار!

انتهی/

الكلمات الرئيسیة
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: