وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۶:۰۹  - الاثنين  ۲۸  ‫مایو‬  ۲۰۱۸ 
Array
رمز الخبر: ۶۲۵۸
تاریخ النشر:  ۰۶:۰۹  - الاثنين  ۲۸  ‫مایو‬  ۲۰۱۸ 
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
قبل 3 ساعات على اغتياله، وعبر إذاعة في موسكو، دعا الوزير السابق بوريس نيمتسوف، الذي يعد من أشد منتقدي الكرملين، دعا مستمعيه إلى التظاهر، وذلك في خطاب حماسي حول أوكرانيا وبوتين، يعد وصية سياسية.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء سرعان ما تحولت المسيرة ضد الأزمة التي دعا إليها نيمتسوف الأحد في ضاحية موسكو دعوة إلى التظاهر في وسط موسكو.

عرض نيمتسوف لمدة 45 دقيقة الجمعة مقترحاته "لتغيير روسيا”، ولم يتردد في مقاطعة محادثيه، وهما صحافيان في اذاعة ايخو موسكفي حاولا بلا جدوى تهدئة حماسته.

احتلت المسيرة ضد الازمة التي دعا اليها نيمتسوف الاحد في ضاحية موسكو، واصبحت فور مقتله دعوة الى التظاهر في وسط موسكو، الجزء الاكبر من حديثه، الذي قال احد الصحافيين، اللذين حاوراه، انه اقرب الى "مونولوج”.

وقال نيمتسوف مذكرا ان "هذه المسيرة تطلب الوقف الفوري للحرب في اوكرانيا، وتطلب ان يوقف (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين عدوانه”. وتحدث بعد ذلك عن موقفه من الازمة الاقتصادية التي تواجهها روسيا. وصرح نيمتسوف ان "سبب الازمة هو العدوان، الذي تلته عقوبات، ثم هروب رؤوس اموال، وكل هذا بسبب العدوان العبثي على اوكرانيا، الذي يشنه بوتين”، معبّرًا بذلك عن موقف يدافع عنه الغرب وكييف.

كما اكد ان موسكو ارسلت قوات لدعم الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق البلاد، وهو امر ينفيه الكرملين باستمرار. وعندما تحدثت صحافية عن القرم شبه الجزيرة التي كانت تابعة لاوكرانيا، وضمتها روسيا بعد استفتاء في آذار، قال المعارض بلهجة حاسمة معبّرًا عن قناعاته المتعلقة بـ”قوة القانون”: "السكان يريدون العيش في روسيا وهذا امر اوافق عليه. لكن المسألة في مكان آخر: يجب الا نعمل حسب رغباتنا، بل حسب القانون، ويجب احترام الاسرة الدولية”.

من اهدافه محاكمة السياسيين الفاسدين، وخفض الميزانية العسكرية بمقدار النصف، وزيادة ميزانية التعليم. لكن بوريس نيمتسوف لم تكن لديه اوهام. وقال ان "المعارضة لا تملك تأثيرا كبيرا على الروس حاليا”.

ولمعالجة هذا الوضع، طالب بتخصيص ساعة كل اسبوع على شبكات التلفزيون الكبرى للمعارضة. وقال نيمتسوف، الذي كان من الشخصيات النادرة التي تجرؤ على انتقاد بوتين، "عندما تتركز السلطة بيد شخص واحد، فهذا لا يؤدي سوى الى كارثة.. الى كارثة بالمطلق”.

نائب رئيس الوزراء الروسي السابق بوريس نيمتسوف الذي اغتيل ليل الجمعة السبت في موسكو كان يمثل جيل الاصلاحيين الشباب في التسعينات، قبل ان يصبح من اشد منتقدي الرئيس فلاديمير بوتين، الذي كان ينوي تحديه مجددا في تظاهرة الاحد.

الكلمات الرئيسیة
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: