وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۷۸۴۷
تاریخ النشر:  ۰۹:۳۰  - الأربعاء  ۲۳  ‫نوفمبر‬  ۲۰۱۶ 
صرح الرئيس الايراني حسن روحاني، ان طهران والاتحاد الاوروبي يسعيان لتمتين الاواصر بينهما، مؤكد ان الجانبين يستخدمان اقصى طاقاتهما لترسيخ الاتفاق النووي المهم ومتعدد الاطراف والاستفادة من الفرص المؤاتية بعد ازالة الحظر عن ايران.

طهران-وكالة نادي المراسلين الشباب للانباء-قال الرئيس روحاني، في تصريح ادلى به خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره السلوفيني باروت باخور في طهران يوم الثلاثاء، انه تناول خلال الاجتماع اهمية الاتفاق النووي.

واضاف، ان ايران تولي اهمية كبيرة لعلاقاتها مع الاتحاد الاوروبي، معتبرا ان هذا اللقاء يصب في سياق تعزيز العلاقات بين ايران واوروبا كما يصب في سياق تمتين الاواصر بين البلدين.

ولفت الى ان زيارة نظيره السلوفيني هي الاولى لطهران منذ استقلال هذا البلد قبل 25 عاما كما ان افتتاح سفارتها في طهران والذي سيتم يوم غد يعبر عن الرغبة الاكيدة لكلا البلدين في تمتين الاواصر بينهما. 

ونوه الى ان اجتماعه بنظيره السلوفيني هو الثالث حيث التقيا سابقا على هامش اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك، موضحا ان خطوة الى الامام قد اتخذها الرئيسان في تعزيز العلاقات بين البلدين عند كل لقاء.

ونوه الى ان الجانبين قد تباحثا حيال الشؤون الثنائية والاقليمية والدولية ذات الرغبة المشتركة، مبينا ان الجانبين يشتركان في وجهات النظر حيال الكثير من الشؤون المهمة على صعيدي المنطقة والعالم.

واكد روحاني على ضرورة الاستفادة من طاقات البلدين بصورة جيدة في مجالات تنمية العلاقات على جميع الصعد، منوها الى ان الجانبين اقرا ان طاقات هائلة متوفرة لديهما على صعيد تنمية العلاقات الاقتصادية والاستثمارية والتكنولوجية والتجارية.

ولفت الى انه فضلا عن العلاقات الاقتصادية فقد اكد الجانبان الايراني والسلوفيني على تنمية العلاقات العلمية والثقافية والتقنية لاسيما في مجال تقنية النانو، موضحا ان مذكرات التفاهم التي وقعها البلدان تشير الى ان الجانبين قررا رفع مستوى التعاون بينهما على الصعد التقنية.

واوضح ان البلدين تباحثا ايضا حول الازمات العالمية كالارهاب والتطرف، موضحا ان المباحثات شملت اهمية الحوار والتعاون الدولي ودورهما لمعالجة هذه المشاكل.

واعتبر ان من البديهي ان تشمل المحادثات بين البلدين موضوع الانتخابات الرئاسية الاميركية الاخيرة وتأثيراتها الاحتمالية على العلاقات والشؤون العالمية والاقليمية حيث تم التباحث حيال جوانب هذا الامر ايضا.

انتهى/
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: