وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۵:۰۵  - الأَحَد  ۲۰  ینایر‬  ۲۰۱۹ 
رمز الخبر: ۸۹۹۸
تاریخ النشر:  ۱۲:۵۰  - الخميس  ۲۶  ینایر‬  ۲۰۱۷ 
اختتمت احتفالات يوم استراليا الوطني، بمظاهرات منددة بالمناسبة، من قبل السكان المحليين، بعد أن بدأت كما في كل عام بمراسم رسمية.

سكان أستراليا الأصليين يتظاهرون للتنديد بـطهران-وكالة نادي المراسلين الشباب للانباء-وسار أستراليون ينتمون إلى 90 أثنية مختلفة في احتفالية نظمت في مدينة ملبورن، وهم يرتدون ملابسهم التقليدية ويحملون العلم الأسترالي، وأعلام بلدانهم.

ونظم السكان الأصليون لأستراليا " الأبورجين" مظاهرات في عموم البلاد، منددين باليوم الوطني، واصفينه بـ"يوم احتلال".

وتجمع السكان الأصليون أمام مبنى برلمان ولاية فكتوريا في ملبورن، حيث أكدوا أن يوم 26 كانون الثاني/ يناير 1778 يمثل وصول المستوطنين الأوروبيين إلى القارة، وارتكابهم إبادة جماعية بحق السكان الأصليين.

وتوجه المتظاهرون من مبنى البرلمان إلى مركز المدينة، حاملين لافتات كتب عليها "ليس عيداً وطنياً لأستراليا بل يوم احتلال"، و "غيروا هذا التاريخ"، "أستراليا كانت دائماً بلد الأبورجين وسيبقى كذلك دائماً"، "لا يمكن الافتخار بالإبادة الجماعية".

وقطع المتظاهرون الدوار الرئيسي وسط المدينة لنحو ساعتين، حيت ألقيت خطابات منتقدة ممارسات الحكومة تجاه السكان الأصليين.

وقال "موريل سبيروم" العضو في "جمعية المحاربين المقاومين للأبورجين"، للأناضول، إن مظاهرات السنة الحالية كانت من أكبر المظاهرات في الأعوام الأخيرة.

وأضاف سبيروم أنهم "سيواصلون نضالهم لغاية حصول السكان الأصليين على حقوقهم، مؤكداً أنهم لن يتركوا النضال، وأن أستراليا هي أرض الأبورجين".

جدير بالذكر أن أستراليا تحتفل في 26 كانون الثاني/ يناير من كل عام بيوم أستراليا الوطني، الذي يمثل أول يوم وطأت فيه أقدام البريطانيين قارة أستراليا، وهو يوم عطلة رسمية في البلاد، في حين يعارض السكان المحليون "الأبورجين"، والكثير من الأستراليين الاحتفال به كيوم وطني. 

المصدر/ الأناضول
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: