وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۹۶۱۷
تاریخ النشر:  ۰۹:۰۰  - الثلاثاء  ۲۱  ‫فبرایر‬  ۲۰۱۷ 
أكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي بان ايران ستلتزم جانب الصبر ازاء سياسات تركيا ولكن للصبر حدودا.
الخارجية الايرانية: سنصبر ازاء سياسات تركيا ولكن للصبر حدوداطهران-وكالة نادي المراسلين الشباب للانباء-وفي مؤتمره الصحفي الاسبوعي أمس الاثنين تحدث قاسمي بشان التحالف ضد ايران من قبل تركيا والسعودية والكيان الصهيوني وسياسات ايران في مواجهة ظاهرة التخويف من ايران "ايرانوفوبيا".

وحول مواقف تركيا وتصريحات وزير خارجيتها يوم امس قال، ان تركيا من جيراننا المهمين وحظيت من قبلنا بالكثير من المساعدة خاصة بعد الانقلاب الفاشل.

واضاف قاسمي، نامل بان يتحلوا بالمزيد من الذكاء في تصريحاتهم تجاه ايران كي لا نضطر للرد. اننا وفيما يتعلق بتركيا سنلتزم جانب الصبر ولكن للصبر حدودا.

وحول زيارة الرئيس الايراني الى عمان والكويت قال، ان زيارة روحاني الى عمان والكويت جاءت تلبية لدعوة من سلطان عمان وامير الكويت وكانت مكثفة للغاية،  ورغم قصر فترة الزيارة التي استغرقت 10 ساعات اجمالا الا انها كانت زيارة نوعية.

واشار الى استقبال وتوديع الوفد الايراني من قبل سلطان عمان وامير الكويت واضاف، ان سلطان عمان ورغم انه بدأ نشاطه بعد فترة من المرض الا انه اصر بان يكون الوفد الايراني اول وفد يستقبله بعد عامين خاصة في ضوء العلاقة المميزة التي تربطنا مع عمان خلال الاعوام الاخيرة.

واشار الى زيارة روحاني والوفد المرافق له الى الكويت وقال، ان هذه الزيارة اثبتت بانه فضلا عن القضايا الثنائية، هنالك الكثير من القضايا بيننا بشان التعاون حول قضايا المنطقة والى حد ما القضايا العالمية.

وتابع قائلا، لقد استمعنا خلال الزيارة الى وجهات نظر الجانبين العماني والكويتي بالتفصيل حول قضايا المنطقة وهم ايضا استمعوا الى وجهات نظرنا.

وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية، لقد شعرنا بان ثمة اجواء وارضية جيدة لمواصلة المشاورات للتعاون الاقليمي وهو ما ينطلق من رغباتنا وسياساتنا المبدئية خلال الاعوام الماضية وبان تكون لنا علاقات جيدة مع جيراننا.

واكد قاسمي، باننا ليست لنا اي علاقات مع اميركا ولم تكن لنا في الماضي ايضا.

 وحول المحور التركي السعودي الصهيوني ضد ايران في سياق التخويف من ايران ومواقف تركيا تجاه ايران وتصريحات وزير الخارجية التركي ضد ايران في مؤتمر ميونيخ الامني قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية، اننا نشعر بان هنالك مناوئون لا يرغبون كثيرا في ارساء الامن والاستقرار في المنطقة، لذا فانه بعد حل وتسوية اي مشكلة يسعون مجددا لاختلاق قضية جديدة، وعلى اي حال فان المواقف التي اتخذت في ميونيخ من قبل بعض الدول تعتبر مكررة من منظارنا والبعض الاخر منها غير جدير بالاهتمام ولقد سمعنا مثل هذه التصريحات والمواقف من قبل البعض في الماضي ايضا.

واضاف قاسمي، هنالك في دولة (السعودية) بالخليج الفارسي تناقضا جادا ولا نعرف من هي الجهة التي تحكم ومن هو صاحب القرار ومثلما نسمع ونتلقى مواقف سلبية من هذه الدول، فاننا نتسلم احيانا رسائل ايجابية عبر مختلف الطرق.

وقال، ليس هنالك صوت واحد في هذا البلد (السعودية) وننتظر ان نسمع صوتا محددا يمثل الغالبية فيه لنتخذ موقفنا تجاه ذلك.

وتابع المتحدث باسم الخارجية الايرانية، رغم تلك التصريحات المجحفة فاننا سنستمر في سياساتنا البناءة في العمل لارساء السلام والامن والاستقرار في المنطقة.

واعرب عن امله بان يدرك الذين يطلقون تصريحات غير مدروسة وغير ناضجة تداعيات تصريحاتهم هذه ويتوخوا الدقة فيها وان يعلموا بان لصبر ايران حدودا. اننا لا نرغب باستخدام مثل تلك المصطلحات والكلمات وان ندخل في جدال ليس في مصلحة احد.

وقال قاسمي بشان تركيا، ان الاوضاع المضطربة وغير المستقرة والمقلقة في تركيا ادت الى ان يدلي بعض السياسيين الاتراك تصريحات غير سوية ومن المحتمل انهم لم يفكروا كثيرا بتداعياتها ولربما انهم ومن موضع الغضب وعملية الاسقاط للمشاكل المفروضة عليهم قد دخلوا دوامة بسبب سياساتهم الخاطئة ليضطروا بالتالي للبحث عن مخرج محدد يغطوا من خلاله على مشاكلهم الاساسية.

واضاف، انه عليهم التامل اكثر ونحن لا نرغب بان تحدث مثل هذه الامور والتصريحات بيننا وبين الاتراك، وسنلتزم الصبر تجاه تركيا ولكن للصبر حدودا.

واضاف المتحدث باسم الخارجية الايرانية، نامل ان يتحلى الاتراك في تصريحاتهم حول ايران بمزيد من الفطنة واليقظة كي لا يواجهوا بردّ من قبلنا.

وقال قاسمي، نامل بان تكون هنالك نقطة نهاية لهذه القضية وان لا تتكرر ولو كان من المقرر ان يكرر اصدقاؤنا في تركيا مثل هذه الاخطاء فاننا مضطرون للرد ومن المؤكد اننا سوف لن نسكت.
انتهى/
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: