وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۷:۴۳  - الأَحَد  ۱۸  ‫نوفمبر‬  ۲۰۱۸ 
رمز الخبر: ۱۰۱۹۹
تاریخ النشر:  ۰۷:۴۳  - الأَحَد  ۱۸  ‫نوفمبر‬  ۲۰۱۸ 
ذكرت الصحف في خبر لا لبس فيه ان الكنيست الصهيوني أقر قانون منع الأذان في الأراضي المحتلة عام 48 والقدس المحتلة، ففي تصويت اول وافق الكنيست الصهيوني على حظر الاذان عبر مكبرات الصوت.
 طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء- بعد إصدار قرار منع الاذان من قبل الصهاينة، يأتي السؤال: لماذا صم الاذان عن قرار منع الاذان؟؟ وبالاحرى: لماذا لا نسمع اي صوت ولو خجول من قبل كل الذين يؤججون الان الحرب المذهبية في العالمين العربي والاسلامي؟؟؟ لماذا نسمع كل هذا الصخب والضجيج من قبل الاعراب من اجل الدفع والنفخ في الحرب الطائفية والمذهبية البينية في العالمين العربي والاسلامي؟؟ لماذا يجيش هؤلاء كل اعلامهم من اجل هذه الفتنة البينية؟؟؟ وفي المقابل لماذا يصمون الاذان عن كل جريمة يرتكبها الصهاينة بحق الفلسطينيين؟؟؟!!! لماذا يصمون الاذان عن منع الصهاينة لرفع الاذان؟؟؟!!! فالصهاينة اليوم يمنعون الشعائر الاسلامية وغدا يهدمون الاماكن التي ترتفع منها هذه الشعائر!! فإنهم بمنعهم رفع الاذان من المسجد سيعمدون لهدم نفس المسجد الذي يرفع منه الاذان!!!

ان هؤلاء الاعراب الاجلاف الدهيماء لا يتركون اي وسيلة تساهم في تأجيج الحرب بين المسلمين الا ويتوسلونها من غير رادع او حاجز او تحسر!!!

ان كيان ال سعود واشباهه كالامارات وقطر والبحرين وتركيا والاردن وغيرهم يقومون بإيجاد الشروخ والانقسامات بين العرب والمسلمين، ويبذلون كل مقدراتهم وما يملكون من اجل تقطيع كل صلة بين المسلمين، ومن اجل تمزيق كل نسيج منسوج بين المسلمين، ومن اجل فصل كل وشيجة بينهم، وقد استطاعوا بهذه الحرب الفتنوية التي أججوها بين العرب والمسلمين جعل جغرافيا المسلمين عبارة عن بحيرات من الدم العبيط!!

انهم وبالرغم من كونهم السبب الوحيد والحصري في استحداث هذه الجروح بين العرب والمسلمين، فلقد زادوا على ذلك بتوسعة الجراح اكثر فاكثر، وبتكبيرها وتضخيمها وإيهام الشعوب عبر تدليساتهم الاعلامية بأن كل مشاكلهم انما هي بسبب هذه الجروح التي هم أسسوها وهم وسعوها وضخموها!!! والحال أنهم لو لم يؤسسوها ولم يوسعوها ولم يضخموها لما كانت هناك جراحات من رأس!!!

وليس هكذا هم يفعلون وحسب، وانما هم يفبركون ويخترعون اكاذيب لا اصل لها ويدعون الناس الى تصديقها وتقديم الارواح فداء لها!! ومن اجل ذلك أزهق الكثيرون ارواحهم من اجل قضايا لا اصل لها وأنما هي مجرد اكاذيب اخترعها ال سعود واشباههم من الاعراب!!!

ان ال سعود واشباههم يصمون آذانهم ويغمضون اعينهم ويغلقون افواههم بإزاء الصهاينة، ويضخمون كل جزئية وكل تفصيل بإزاء العرب والمسلمين من اجل إدامة الفتن والحروب بينهم خدمة لصنمهم الاكبر امريكا ولابقاء شهواتهم قائمة!! بل انهم يخترعون الفتن اختراعا في سبيل هذا الصنم الاكبر!!

وبالنسبة لنا نحن لا نستغرب هذا الموقف الذي يصب بصالح الصهاينة من قبل السعودي وشبه السعودي، لاننا لم نشك يوما بأنهم والصهاينة بمثابة النفس الواحدة وليسوا حلفاء ولا شركاء!! فهم نفس واحدة بلا ريب! وإنما نحن نقول هذا الكلام لكي تعي الشعوب حقيقة هؤلاء، وبالاحرى لكي يعي كل من هو غير ملتفت الى هذه الحقيقة، اعني ان ال سعود وشبه ال سعود والصهاينة هم نفس واحدة بدورين ووظيفتين!!

ومنع الصهاينة الاذان في فلسطين كمنع المسلمين من قبل ال سعود من اداء الشعائر في الحج!! فهنا في فلسطين منع للشعائر وهناك في الحجاز منع للشعائر!! فال سعود هم صهاينة في الحجاز والصهاينة هم ال سعود في فلسطين!! وعلى الشعوب ان تعي هذه الحقيقة!

وليس من الغريب أن يصم ال سعود وشبه ال سعود اذانهم عن قرار الكنيست لمنع الاذان عبر مكبرات الصوت في عمق ارض فلسطين، لانهم من جهة من يعي حقيقتهم هم كالنفس الواحدة مع الصهاينة، ولانهم من جهة من يعي حقيقتهم قد صموا الاذان عن ما هو اكثر جريمة وارهابا من منع الاذان سابقا، والان يصمون الاذان، وفي المستقبل القريب او البعيد سيصمون الاذان عن جريمة منع الاذان وعن جرائم اعلى من جريمة منع الاذان!!

بقلم الشيخ توفيق علوية

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: