روحاني: ان امیركا تلتزم الصمت ازاء الجرائم المرتكبة فی العالم

وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۱۵۱۵۲
تأريخ النشر:  ۰۸:۳۴  - الأربعاء  ۲۰  ‫ستمبر‬  ۲۰۱۷ 
انتقد الرئیس الایراني، حسن روحانی المعاییر المزدوجة التی تتخذها امیركا تجاه حقوق الانسان والتسلیحات و قائلا ان امیركا تلتزم الصمت ازاء الجرائم المرتكبة حینما یتم الحدیث عن ابرام عقود تسلیحیة ضخمة ولا تدین ای جریمة، فكیف تكون هذه المعاییر المزدوجة مبررة.

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء- وخلال  هذه اللقاء فی نیویورك یوم الثلاثاء، اشار الرئیس روحانی الي الاتفاق النووی الموقع بین ایران ومجموعة '5+1' والتقاریر السبعة الصادرة لغایة الان عن الوكالة الدولیة للطاقة الذریة المؤكدة لالتزام ایران وقال، انه تم التاكید فی جمیع هذه التقاریر السبعة بان ایران كانت ملتزمة بتعهداتها تماما، لذا لو نقضت امیركا تعهدها فان كل الاضرار والمسؤولیات ستكون علي عاتقها وسیثبت ذلك بان ایران دولة ملتزمة بتعهداتها وان امیركا لا یمكن لاحد الوثوق بها، لانه من الممكن ان یتم ابرام اتفاق یوما ما ومع مجیء حكومة جدیدة یتم نقض جمیع ما تم الاتفاق بشانه.

واضاف، انه بناء علي ذلك لو حدث ای شیء فی الموضوع النووی فان ایران هی المنتصرة، وبطبیعة الحال لو خرجت امیركا ستتضرر ولو بقیت فانها ستنتفع، ونحن مستعدون لكل الظروف ولا مشكلة لنا فی الاستمرار بطریقنا ولكن لو تنصلت امیركا من تعهدها فمعني ذلك ان هذا التعهد یواجة مشكلة ما ومن المحتمل فی هذه الظروف ان تختار ایران طریقا اخر.

وحول اوضاع المنطقة خاصة الیمن اعتبر اجراءات امیركا وحماتها فی الیمن ومنها القصف العشوائی للشعب الیمنی وقتل الابریاء امرا خاطئا ویتعارض مع جمیع المبادئ والقرارات الدولیة والانسانیة وقال، لا مبرر اطلاقا للهجمات الجویة السعودیة وقتل الشعب الیمنی البریء.

واضاف، اننا نعتقد بان العدوان علي الیمن یجب ان یتوقف وان تتدفق المساعدات الانسانیة والظروف للحوار الیمنی – الیمنی لیتخذ الشعب الیمنی القرار لمستقبله وان تشارك جمیع الاطیاف والمكونات فی تقریر مستقبل الیمن.

وانتقد روحانی المعاییر المزدوجة التی تتخذها امیركا تجاه حقوق الانسان والتسلیحات قائلا، ان امیركا تلتزم الصمت ازاء الجرائم المرتكبة حینما یتم الحدیث عن ابرام عقود تسلیحیة ضخمة ولا تدین ای جریمة، فكیف تكون هذه المعاییر المزدوجة مبررة.

ونوه الي تزامن زیارة ترامب الي السعودیة مع الانتخابات الرئاسیة الایرانیة قائلا، ان حضور 41 ملیون ناخب عند صنادیق الاقتراع كان افضل رد من الشعب الایرانی علي تهدیدات بعض الدول وتصریحات ترامب ولقد اثبت الایرانیون بانهم متمسكون بنظامهم ویؤمنون بالدیمقراطیة وینتخبون مسؤولیهم بانفسهم.

وفی الرد علي تصریحات بعض المسؤولین الامیركیین القاضیة بان البرنامج الدفاعی الایرانی یخل بالتوازن فی المنطقة قال الرئیس روحانی، هل ان البرنامج الصاروخی الایرانی ام ارسال الاسلحة یخل بالتوازن فی المنطقة؟ والتزام الصمت ازاء عدوان دولة علي دولة اخري مستقلة؟ لاشك ان استبیانات الرای الامیركیة نفسها تثبت بان شعوب المنطقة تعتبر دور ایران وبرنامجها لمكافحة الارهاب ایجابیا خلافا لدور الامیركیین.

واعتبر ان بیع كل هذه الكمیات من الاسلحة لا یخدم مصلحة المنطقة ولا ینبغی ان یكون هنالك سباق للتسلح واضاف، اننا نعیش فی منطقة تعمها الفوضي وخضنا تجربة حرب مفروضة علینا لفترة 8 اعوام لذا لا یمكننا التردد فی الدفاع عن شعبنا الذی لا یمكنه تجاهل اخطار المنطقة، ومن الذی یعتقد بان لا تصنع ایران الاسلحة التی تحتاجها فی الوقت الذی تشتری دول المنطقة احدث الاسلحة؟.

ونوه الي ان ایران ومنذ انتهاء الحرب العراقیة ضد ایران فی العام 1988 لم تطلق ای صاروخ علي دولة اخري ما عدا الصواریخ التی اطلقتها قبل فترة علي مقرات داعش فی دیر الزور، وكانت من ادق الصواریخ، واضاف، اننی استغرب انه كیف یجری الحدیث عن الاسلحة الدفاعیة (الایرانیة) فی حین لا یتم الحدیث عن الاسلحة الهجومیة التی تستهدف الشعب الیمنی یومیا.

وفی جانب اخر من تصریحه وصف العلاقات الایرانیة الروسیة بانها متنامیة وقال، هنالك تطابق فی وجهات النظر بین البلدین فی معظم القضایا الاقلیمیة والدولیة وهما یسعیان لارساء والامن والاستقرار فی المنطقة.

واضاف، من الطبیعی ان علاقاتنا تكون اكثر دفئا مع ای دولة تدعمنا فی المجالات العلمیة والصناعیة والانتاجیة والمصرفیة والقروض التی نحتاجها.

واشار الي ان ایران بحاجة الي 200 ملیار دولار من الاستثمارات فی قطاع الطاقة وتم لغایة الان اجتذاب ملیارات الدولارات من بعض الدول ومنها الیابان وروسیا والصین واضاف، لقد كان بامكان امیركا الاستفادة من فرصة الاتفاق النووی لكنها عملت علي العكس من ذلك، ففی حین اننا بحاجة الي تطویر اسطول النقل الجوی نري مجلس النواب الامیركی یخل بقراره فی صفقة شراء الطائرات من شركة 'بوینغ' وهو الامر الذی یعنی تكرار السیاسات الخاطئة السابقة.

وفی الرد علي سؤال حول الحرس الثوری قال، ان الحرس الثوری قوة شعبیة وعسكریة كبري فی بلدنا ولعب دورا مهما جدا فی حرب الثمانیة اعوام (1980-1988) وهو الان یؤدی دورا مؤثرا ومهما جدا لتوفیر الامن فی ایران ومكافحة الارهاب لیس فقط فی ایران بل ایضا فی سوریا والعراق.

وحول الاستفتاء علي الانفصال فی كردستان العراق ذکرت وکالة إرنا ان روحانی قال، لابد من الالتفات الي ان ای تغییر خلافا للدستور ووحدة الاراضی، خطیر جدا للامن والسلام فی العراق والمنطقة كلها، علینا الا نسمح بتغییر الحدود الجغرافیة لان هذا التحرك سیشكل البدایة لدومینو من التوتر لیس معلوما الي این سینتهی. وان العلاقات بین بغداد واربیل كقضیة داخلیة للعراق ینبغی متابعتها فی اطار الدستور.

وحول الربط بین الاسلام وبعض الجماعات الارهابیة قال، ان الاسلام هو دین السلام والصداقة ولیست هنالك ای علاقة بین الدین والجماعات الارهابیة، فمثلما یمكن ان تقوم مجموعة مسیحیة متطرفة بعمل ارهابی وهو ما لا یمكن ربطه بدین المسیحیة فان دین الاسلام ایضا یعارض ای شكل من اشكال العنف والارهاب والقتل.

 

انتهی/

رأیکم