وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۱۷۴۳۹
تاریخ النشر:  ۱۸:۵۵  - الاثنين  ۲۵  ‫دیسمبر‬  ۲۰۱۷ 
أعلن المتحدث باسم الخارجية الايرانية أن ايران لا تعتبر مجلس الشيوخ الأمريكي قاضيا في ملفها النووي.

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء- قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي رداً علي سؤال حول إتهام 24 نائباً أمريكياً لإيران بالتنصل عن اتفاقها النووي قال: إننا لا نصغي لمثل هذه التصريحات الفارغة والخارجة عن المنطق ولايجب أخذها محمل الجد وفقا لما أفاد وكالة الجمهورية الاسلامية للانباء.

وفي لقائه الصحفي الاسبوعي اليوم الاثنين أضاف قاسمي، بأنّ إيران لاتعتبر مجلس الشيوخ الامريكي قاضياً في ملفها النووي وليس إلّا للوكالة الدولية للطاقة الذرية الحق في إصدار الأحكام بهذا الشأن وفقاً للعرف الدولي السائد. ولانتوقع من أمثال نواب مجلس الشيوخ وأتباعهم الإبداء بتصريحات صادقة حيال إيران.

وردا علي سؤال حول مزاعم واتهامات عادل الجبير وزير الخارجية السعودي ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية اوضح قاسمي بان الجبير يطرح قضية ضد ايران بعد نهوضه كل صباح من فراشه. معتبراً تصريحات هذا الأخير لعقة لسان لاحاجة للرد عليها.
و وصف قاسمي عالمنا اليوم بعالم إتصالات إنتهي فيه نشر الأكاذيب الكبري. وقال: إنّ الجميع بات محيطاً بالسياسات الايرانية وإجراءاتها في مكافحة الإرهاب وليعلم الجبير أنّ شراء بلده للسلع والخدمات بالدولارات النفطية قد يكون ناجعاً علي المدي القصير لكنهم سوف لن يحصدوا علي المدي البعيد سوي سوء السمعة والإخفاق.

وفي ردّ له عن الاستراتيجية الجديدة لحكومة ترامب وموقفها من إيران قال قاسمي: إنّ هذا الموقف كان أكثر عدائية لإيران مقارنة بالمواقف الاستراتيجة السابقة للولايات المتحدة. ولاعجب من غضبه فالفشل المتتالي لهذا البلد في المنطقة والهزائم التي مني بها الإرهابيون زادت من غيضه. و لو سلطنا الضوء علي هذه المواقف سنراها فارغة المغزي وخارجة عن الأعراف وهي حثالة من الاتهامات لاتأثير لها علي السياسات المنطقية للجمهورية الاسلامية الايرانية.

وفي رده علي سؤال حول توصية وزير الخارجية الروسي، الإتحاد بين ايران وروسيا وتركيا قال: إنني لم أسمع شئياً عن ذلك لكنّ هذه الدول أبدت تعاوناً جاداً في موضوع سوريا و إجتماعات آستانه.

و رداً علي سؤال آخر حول الزيارة القادمة للرئيس الايراني إلي جمهورية آذربيجان قال: إنّ زيارة الرئيس الإيراني إلي باكو و بلدين آخرين من دول آسيا الوسطي مطروحة علي جدول أعمال إيران و تلك الدول، معرباً عن أمله أن تتوفر الارضية لهذه الزيارة في إبريل 2018 بعد الانتهاء من الترتيبات الأولية وتبادل وفود الخبراء.

وعن آخر المستجدات في الحدود بين اقليم كردستان العراق وايران صرّح بأنَّ هنالك بوابتين حدوديتين مفتوحتين الآن. والأمر يعود إلي وزارة الداخلية الإيرانية.

انتهي/

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: