وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۲۰:۰۶  - الجُمُعَة  ۲۱  ‫ستمبر‬  ۲۰۱۸ 
رمز الخبر: ۱۸۷۲۵
تاریخ النشر:  ۲۰:۰۶  - الجُمُعَة  ۲۱  ‫ستمبر‬  ۲۰۱۸ 
يقوم قادة بعض الدول مثل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وغيره من القادة الأقوياء بقمع خصومهم ومعارضيهم، وذلك بالرغم من حساسية البلاد إزاء نفوذ واشنطن منذ فترة طويلة.

هل ترامب الصامت الوحيد على ممارسات السيسي؟طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء- يجري هذا في ظل قيام مجموعة من العوامل المثيرة للقلق بتحريك المد العالمي، بما فيه موجة الشعبوية المندفعة بقوة في أوروبا، وموجات الهجرة وعدم المساواة الاقتصادية في أنحاء مختلفة من المعمورة.

لكن هؤلاء القادة الأقوياء يواصلون قمعهم لخصومهم وإخمادهم للمعارضة وقتلهم الآلاف من مواطنيهم وذلك دونما خشية، ووسط صمت رهيب من جانب الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

فلماذا يصمت ترامب بينما الأقوياء يقمعون معارضيهم؟ ولماذا لم يعد يخشى بعض هؤلاء القادة النفوذ الأميركي؟ وهل ترامب هو القائد الوحيد في هذا السياق؟

أميركا أولا
وتقول صحيفة نيويورك تايمز في تحليل مطول إن السبب يعود في جزء منه إلى تخلي ترامب إلى حد كبير عن حقوق الإنسان والديمقراطية وذلك لصالح أجندة "ضيقة" تتمثل في اتباعه نهج "أميركا أولا".

لكن هل "أميركا أولا" هي العامل الوحيد وراء صمت ترامب أو الولايات المتحدة هذا؟

وتجيب الصحيفة الأميركية على لسان خبراء بأن الاحتضان الدافئ -الذي يقوم به ترامب إزاء القادة المتشددين الذين لا يتورعون عن قتل الآلاف من شعوبهم- هو ما يشجعهم على الاستمرار في تجاوزات أسوأ.

لكن هل ترامب هو الوحيد من بين قادة الدول الكبرى في صمته بهذا السياق، كما هو الحال في مصر؟

لا، بل إن قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا يتصارعون أيضا مع تصاعد السياسة الشعبوية في بلدانهم، بينما لم يفعلوا الكثير بشأن قمع السيسي لمعارضيه أو منافسيه في السياق الانتخابي.

وبينما تسدل الصحيفة الستار على تحليلها، تضع علامة تعجب أمام ما تشهده مصر من انتخابات رئاسية في مارس/آذار القادم يتسابق فيها السيسي مع نفسه.

 

المصدر : نيويورك تايمز,الجزيرة

انتهی/

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: