ظريف: مستعدون للحوار مع اميركا الا انه يتطلب الاحترام المتبادل والالتزام بالتعهدات

وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۲۹۰۵۳
تأريخ النشر:  ۲۰:۳۵  - الأربعاء  ۰۳  ‫أکتوبر‬  ۲۰۱۸ 
أكد وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية، أنه مستعد دوما للحوار مع أميركا الا ان الحوار يتطلب الاحترام المتبادل وتنفيذ الالتزامات.

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء - وفي حديثه لقناة سي.جي.تي.ان الصينية، قال محمد جواد ظريف: ان تصرفات الرئيس الاميركي دونالد ترامب تجاه ايران تشبه سياسته تجاه جميع العالم.
وأضاف: لقد شاهدتم عزلة الرئيس ترامب في الجمعية العامة ثم عزلته في اجتماع مجلس الامن الدولي؛ الاجتماع الذي رتبه ليتهجم على ايران، لكن 14 دولة من الدول الـ15 الاعضاء في مجلس الامن، دافعت كلها عن الاتفاق النووي، وانتقدت أميركا لانسحابها منه.
وبشأن احتمال اللقاء مع وزير الخارجية الاميركي، مايك بومبيو، قال ظريف: انني مستعد دوما للحوار.. فالحوار ليس بحاجة الى الثقة المتبادلة، وانما بحاجة الى الاحترام المتبادل الذي يبدأ من احترام الذات واحترام التزاماتكم وما اتفقتم عليه.
وأوضح: ان بومبيو ليس شخصا، وانما هو يمثل أميركا، وبناء على القانون الدولي، فإن اميركا تعهدت بتنفيذ الاتفاق النووي، وهذا لم يكن نتيجة للقاء قليلة، بل عقدت لقاءات كثيرة ومطولة، وبالتالي أسفرت هذه اللقاءات عن إصدار قرار من مجلس الامن الدولي.. ولو كان ترامب وبومبيو يعتقدان أن الاتفاق النووي اتفاق بين جون كري وزير الخارجية الاميركي السابق ووزير خارجية ايران، فعليهما ان يراجعا القرار 2231 ويدرسانه.
وردا على اتهام ايران بزعزعة الاستقرار في المنطقة، قال ظريف: ان السعودية قامت العام الماضي بشراء اسلحة بقيمة 67 مليار دولار، والامارات اشترت اسلحة بقيمة 22 مليار دولار، وأغلب هذه الاسلحة كانت من أميركا وحلفائها الغربيين، الا ان مجموع الميزانية الدفاعية لإيران هي أقل من 16 مليار دولار.. وعندما يتم الحديث عن الصواريخ، فلابد من الحديث عن هذه القضية: كيف حولت أميركا المنطقة الى ساحة للحرب، وكيف جلبت للمنطقة أحدث الاسلحة التقليدية واكثرها تعقيدا.
وأردف: يجب دراسة هذه القضايا، ولابد من المقارنة بين أداء ايران وأداء اميركا وحلفائها.. أميركا باعت مليارات الدولارات من الاسلحة الى صدام.. ولابد من التحقيق: أي دولة باعت الاسلحة لطالبان لزعزعة افغانستان، وأي دولة مولت داعش، وأي دولة اعتقلت رئيس وزراء دولة اخرى وتثير الحرب الداخلية في لبنان.

المصدر: وکالة أنباء فارس

الكلمات الرئيسة
رأیکم