الشرطة الجزائرية ترغم أحد مرشحي الرئاسة على مغادرة العاصمة

وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۳۶۹۰۶
تأريخ النشر:  ۰۹:۵۴  - الأَحَد  ۲۴  ‫فبرایر‬  ۲۰۱۹ 
أرغمت الشرطة الجزائرية المرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية، رشيد نكاز (47 عامًا)، المعروف بنشاطه عبر مواقع التواصل الاجتماعي على مغادرة العاصمة الجزائر بعد أن جمع المئات من مناصريه، بحسب ما أفاد مدير حملته.

الشرطة الجزائرية ترغم أحد مرشحي الرئاسة على مغادرة العاصمةطهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء - أكد "لطفي دراجي" مدير حملة نكاز أن الشرطة اتصلت به وأخبرته انها نقلته الى ولاية الشلف وتحديدًا الى مدينة عين مران على بعد حوالي 150 كلم حيث منزله العائلي بالجزائر.

وبحسب دراجي فإن السلطات الجزائرية تعودت على فرض شبه إقامة جبرية على نكاز، حيث ترافقه الشرطة كلما جاء الى الجزائر من المطار الى الشلف. وأضاف دراجي: منذ السنة الماضية تمّ رفع هذا الحظر وأصبحنا نتنقل بحرية لكن يبدو ان هناك تعليمات جديدة.

ونكاز رجل أعمال ويعيش في فرنسا حيث ولد.

وكان نكاز انتقل ظهر أمس السبت الى بلدية الجزائر الوسطى وتبعه مئات الأشخاص من أجل التصديق على استمارة تزكيته كمرشح للانتخابات الرئاسية المقرر إجراءها يوم 18 نيسان/ابريل 2019.

ويفرض القانون على أي مرشح أن يجمع 60 ألف توقيع عبر استمارات رسمية تقدّمها وزارة الداخلية ويصدّق عليها في البلدية.

واستقبل أنصار نكاز مرشحهم أمام بلدية الجزائر الوسطى بصيحات "نكاز رئيس" مع شعارات ضد الولاية الخامسة للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.

وأضاف دراجي: لم أتمكن من الاتصال به لأن هاتفه عادة ما يحجز بعد توقيفه وقد نحدّثه بعد أن يصل الى بيته. وأظهر شريط قصير تمّ بثّه على الانترنت شخصًا عُرف عنه على أنه نكاز محاطًا برجال بالزي المدني وهم يقتادونه سيرًا على الاقدام.

ويجوب نكاز منذ عدة أسابيع الجزائر لجمع التوقيعات من خلال اعلان تنقلاته عبر مواقع التواصل الاجتماعي وفي كل مرة يتبعه عدد كبير من المناصرين.

وفي 19 شباط/فبراير الجاري أقيل بسببه رئيس بلدية خنشلة الواقعة على بعد 500 كلم جنوب شرق العاصمة بعد منعه من دخول مقر البلدية ما أدى الى غضب انصاره وتظاهرهم ثم إزالة صورة عملاقة للرئيس بوتفليقة من واجهة مبنى البلدية.

ووقعت الاحداث الثلاثاء الماضي إثر تجمع بضع مئات من أنصار رشيد نكاز للاحتجاج على قرار رئيس البلدية، كمال حشوف، وهو من أنصار حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم بشكل غير قانوني غلق باب البلدية امام نكاز الذي كان أعلن عزمه على الترشح للانتخابات الرئاسية.

ورشيد نكاز مزدوج الجنسية فهو جزائري الأصل مولود بفرنسا إلا أن أكد انه لم يعد يحمل الجنسية الفرنسية منذ 2013 حتى يتمكن من الترشح للانتخابات الرئاسية بما ان الدستور يفرض "حمل الجنسية الجزائرية فقط" للمرشحين.

وكان نكاز حاول للترشح في الانتخابات الرئاسية عام 2014 الا انه تراجع بعد ان أعلن ان استمارات جمع التوقيعات سُرقت منه. كما حاول الترشح في فرنسا سنة 2007.

انتهى/

رأیکم