موسكو تدعو إلى عدم استخدام حادثة خليج عمان للتحريض ضد إيران

وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۴۳۷۶۱
تأريخ النشر:  ۱۶:۵۴  - الجُمُعَة  ۱۴  ‫یونیه‬  ۲۰۱۹ 
أعلن نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، أن موسكو تدعو إلى عدم استخدام حادث ناقلات النفط في خليج عمان لإثارة الموقف ضد إيران.

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء- وقال ريابكوف للصحفيين عقب جلسة لجنة العلاقات الدولية بالدوما الروسي، اليوم الخميس: "يجب تقييم العواقب السياسية وغيرها… لقد شهدنا مؤخرا حملة مكثفة من الضغوط السياسية والنفسية والعسكرية على إيران. نود ألا تستخدم الأحداث المأساوية التي وقعت للتو، والتي هزت سوق النفط العالمية، للمزايدة وإثارة الموقف ضد إيران مستقبلا".

وكانت وسائل الإعلام الإيرانية والعربية ذكرت، في وقت سابق اليوم الخميس، بوقوع انفجارين في خليج عمان، وأن ناقلتي نفط قد تعرضتا لهجوم.

وقال المتحدث باسم شركة "فرونتلاين"، بات أدامسون، لـ "سبوتنيك"، أنه من السابق لأوانه تأكيد أن الانفجار الذي وقع في ناقلة النفط التابعة للشركة وتلاه نشوب حريق، ناجما عن اعتداء.

وأعلن الأسطول الخامس بالبحرية الأمريكية أنه تدخل لتقديم العون لناقلتي نفط تعرضتا لهجوم ببحر عمان، فيما أفاد الإعلام الإيراني، بأن 44 شخصا تم إجلاؤهم من ناقلتي النفط، وذلك بعد أنباء تحدثت عن استهدافهما.

وأوضح التلفزيون الإيراني، أن السفينة الأولى تعرضت لحادث، وكانت ترفع علم جزر مارشال، وقد تحركت من ميناء الروس في قطر باتجاه تايوان، وكان على هذه السفينة 23 شخصا، مؤكدا أن هؤلاء رموا بأنفسهم في الماء، وبفضل تنسيق مركز البحث والمساعدة البحرية في هرمزغان تم انتشالهم ونقلهم بواسطة سفينة عابرة وتم تسليمهم إلى سفن الإنقاذ الإيرانية.

وأضاف التقرير، أنه بعد ساعة من تعرض السفينة الأولى للحادث، تعرضت ناقلة نفط أخرى لحريق، وأن هذه السفينة كانت ترفع علم بنما وكانت متجهة من أحد الموانئ السعودية إلى سنغافورة.

وكانت وكالة أنباء كيودو اليابانية قد نقلت عن وزير التجارة الياباني هيروشيغي سيكو، أن واحدة على الأقل من ناقلتي النفط، اللتان تعرضتا لهجوم قرب مضيق هرمز، يابانية، وتعود لشركة كوكوكا سانغيو، ومقرها طوكيو".

ويأتي الحادث بعد شهر من تعرض 4 سفن تجارية لأعمال تخريبية في المياه الاقتصادية لدولة الإمارات قبالة الفجيرة، وحملت أعلام السعودية والإمارات والنرويج، وهو الحادث الذي أشارت واشنطن بأصابع الاتهام فيه إلى إيران.

 
رأیکم