أطفال قرية حطلة بدير الزور طلبوا الماء للشرب قبل ان تذبحهم يد الغدر - جاد نجم الدين

وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۲۳۴۳
تأريخ النشر:  ۱۰:۰۲  - الخميس  ۱۳  ‫یونیه‬  ۲۰۱۳ 
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
بين الكذب من المرصد الطائفي اطل علينا رامي عبد الراحمن البارحة بخبر مقتل 60 شخصا من الشيعة في قرية حطلة بدير الزور ومن يعلم من هو رامي عبد الراحمن ومرصده في بريطانيا لا يصدق في العادة هكذا اخبار، مع جلاء النهار اتضح ان مرصد رامي عبد الراحمن كان على حق كيف لا وهو المنسق للمجازر من مقر اقامته في بريطانيا.

يد الارهاب التكفيرية ضربت بكل ثقلها الطائفي قرية حطلة بدير الزور وعلى وقع اجرام التكفيريين والاعلام السوري الموجه والتغاضي عن تغطية أخبار الاقلية الشيعية هناك لأنهم بنظر الاعلام مجرد ارقام للمجازر حصل ما حصل، ولكن الحقيقة التي لم يعرفها البعض ولم يقرأها في سطور الخبر العاجل على القنوات المؤيدة والمعارضة نرويها لكم اليوم.. كيف حصلت هذه الجريمة؟.

في معلومات خاصة حصل عليها موقع "الخبر برس” ان قرية حطلة محاصرها منذ ما يقارب أشهر عديدة فقط لان سكان هذه القرية الفقيرة هم من الطائفة الشيعية، وبعد مناشدات عديدة لفك الحصار دون جواب اصدرت غرفة العمليات الارهابية في "دولة الكويت” تنظيم القاعدة الى عملائها داخل الاراضي السورية بتصفية اهالي هذه المنطقة وبفتوى امير الجماعة في الكويت المقرب من تنظيم القاعدة "الشيخ شافي العجمي” قامت المجموعات الارهابية باقتحام القرية بأعداد ترواحت بين 2000 الى 3000 عنصر مسلح بكامل أسلحتهم، ولأن سكان هذه القرية هم معظمهم من الشيوخ والاطفال لم يكن هناك امام البعض الا الفرار وسط جحيم الارض هرباً من الموت.

المعلومات الخاصة بالخبر برس قالت أن بداية التصفيات كما اصدر امير الجماعة كانت في المسجد حيث تم ذبح سماحة السيد العلامة ابراهيم السيد وسط صيحات التكبير، اضافة الى أعداد كبيرة تم تصفيتها ذبحا ونحراً وقطعا للرؤوس.

احد الناجين تحدث لمندوب الخبر برس قائلا "ان الارهابيين قاموا بجمع الاطفال في ساحة القرية والنساء ليتم التجزير بهم وقال ما كسر قلبي سوى ذلك الطفل الذي كان يطلب الماء من شدة البكاء والخوف ولكنهم رفضوا ان يعطوه الماء وقاموا بذبحه وسط صيحات التكبير.

الحصيلة الاولية بحسب المصادر اكثر من 100 ضحية ليس بينهم اي رجل مسن او شاب الا السيد وهو امام احد المساجد هناك، اما باقي الشهداء معظمهم من الاطفال اكبرهم لا يتجاوز الـ 10 سنوات فيما اصغرهم 3 سنوات وجميعهم قتلوا ذبحاً بحسب فتوى "امير الجماعة في الكويت شافي العجمي”.

اليوم نحن نسأل دولة الكويت وبعض الاعلام المرتزق الذي كان يغطي كلمة "العجمي” اثناء المظاهره المأجورة امام السفارة اللبنانية في الكويت، هل اصبحت بعض القنوات هي الوجه الاعلامي للقاعدة ليلعن على منابرها عمليات القاعدة في سوريا والتوعد لأمن لبنان وباقي اماكن التواجد الشيعي، ايضا السؤال يبقى الى ما تظن نفسها دولة الكويت كيف لها ان تسمح بوجود امير جماعة ارتكب مجزرة بحق الاطفال وبفتوى تكفيريه ولم تعتقله؟

واخيرا الى المدعو الداعر "شافي العجمي” امير جماعة الارهاب، اقول لك ان الدماء التي سالت البارحة في ارض حطلة ما هي الا شرارة لتنطلق منها ثورة الحق بوجه كفركم، ايها السلفيون الارهابيون، تحدثت عن تجهيز 12 الف مقاتل لإرسالهم الى سوريا، وانا اجيبك من الان هم "فطائس” سيسقطون على ابواب دمشق كما ستلحقون بهم انتم وتفكيركم المريض، لأنه من نكد الدهر أن يأتي شاذ جنسيا ليعلمنا الدين.

من تتغنى بذبحهم اليوم، ستكون دمائهم شرارة تحرق الخليج وتفكيركم المريض "فوالله لن تمحو ذكرنا ووالله لن تميت وحينا وما جمعك إلا بدد، وأيامك إلا عدد، منا الرسول الاكرم ومنا الحسين ومنا العباس ومنا الصحابة، وانتم منكم الكفر والجبت والطاغوت، والايام بيننا يا كفرة العصر.
رأیکم