سعد الحريرى: الوضع اللبنانى لا يتحمل خلافات ولن أسكت لمن يعطّل المسار الإصلاحى

وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۲۹۱۲۹
تأريخ النشر:  ۱۱:۲۱  - الجُمُعَة  ۰۵  ‫أکتوبر‬  ۲۰۱۸ 
أكد سعد الحريرى، رئيس الوزراء اللبنانى، أنه يجب أن يتكاتف الجميع من أجلة مصلحة لبنان، وعلى الكل التضحية من أجل تأليف الحكومة الجديدة، قائلاً: "أنا أدق ناقوس الخطر لأن الوضع الاقتصادى صعب".

سعد الحريرى: الوضع اللبنانى لا يتحمل خلافات ولن أسكت لمن يعطّل المسار الإصلاحىطهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء -وقال الحريرى، يجب علينا أن نضحى ونتعاون من أجل مصلحة البلد والكل يجب أن يضحوا من أجل تأليف الحكومة، مؤكدًا: "أنا مستعد أن أضحى بوزارات من حصتى لأنّ البلد لم يعد يتحمل اقتصادياً.

وأضاف الحريرى: "يجب أن ندخل بنفسية تعاون ولا يجب أن يدخل أحد إلى الحكومة بروحية خلق إشكال أو صدام، فنحن نريد حكومة تنجز، وتشكيل حكومة أكثرية أمر غير مطروح".

وأكد الحريرى: "يجب أن نعمل بموجب نتائج مجلس الخدمة المدنية ومن ينجح يجب أن يوظّف ولكن يجب أيضاً تنظيم مسألة الامتحانات وتوزّع الناس جغرافياً وأن نتأكد أنّ هذا الموظف فعّال فى المكان الذى تم توظيفه فيه".

وتابع: "نادر الحريرى رفيق عمرى، ورجل عمل معى ولكنه أخذ القرار بسلوك طريق آخر، ونادر من البيت وأهله، أقول للشباب والشابات إن الوضع صعب ولدينا مشاكل ولكن مع كل المشاكل والحروب من حولنا تمكّنا من المحافظة على استقرار لبنان وعلينا عدم فقدان الأمل بالبلد فلدينا فرصة ذهبية للنهوض به.

ووجه الحريرى رسالة للأحزاب اللبنانية، قائلا: "أقول لكل الأحزاب، الوضع الداخلى اللبنانى لا يتحمل خلافات أكثر وعلينا التعاون لمصلحة البلد، أنا أدق ناقوس الخطر لأن الوضع الاقتصادى صعب".

وأشار الحريرى، إلى كلام الرئيس عون فى القصر الجمهورى، مؤكدا أنه كلام بنّاء وإيجابى وهو حامى الدستور ومن مصلحته تأليف الحكومة، وسنشكل حكومة ترضى اللبنانيين خلال 10 أيام، مؤكدا أنه مقتنع بالتسوية الرئاسية وهى قائمة ومستمرة، وضمانته هى رئيس الجمهورية.

وأوضح الحريرى، أهمية بيروت أن كل لبنان موجود فيها، موجود فى هذه المدينة التى تنبض بالحياة والحوار، وعندما تكون العاصمة بخير فكل لبنان بخير.

وتتطرق الحريرى إلى سوريا، قائلا: "لن أزور سوريا، ولست الطرف الوحيد الذى لديه مشكلة مع سوريا، بل هى مشكلة إقليمية ودولية وعلينا الانتظار للحكم على الأمور، مؤكدا أن مصلحة لبنان قبل أى مصلحة أخرى، وأنا أعمل لكل لبنان على عكس بعض الأحزاب، وتيار المستقبل مبنى على أسس عابرة للطوائف وسيظل على هذه الأسس.

واستطرد الحريرى: "أنا أعتمد سياسة النأى بالنفس وأنا أؤمن بها، فهل من الحكمة أن نتهجّم على دول الخليج التى يعمل فيها حوالى 400 ألف لبنانى وفى المقابل يُطلب منا الحوار مع سوريا؟.

وأشار الحريرى أن مؤتمر سيدر يتضمن مشاريع وإصلاحات وكيفية تحسين القطاع الإنتاجى في البلد، مؤكدا: "نعم المجتمع الدولى سيساعدنا لكن علينا أن نقوم بإصلاحات لنساعد أنفسنا، نعم اليوم وضعنا دقيق فى الاقتصاد ويجب أن نشخّص المرض لنعرف الحل فى الموضوع الاقتصادى".

وهدد الحريرى، قائلا: " مِن اليوم فصاعداً، لن أسكت وسأسمى كل من يعطّل المسار الإصلاحى فى البلد وسأقول الأمور بأسمائها"، مؤكدا أن هناك من يستهدف الليرة اللبنانية، لهؤلاء أقول إنّ وضع الليرة اللبنانية بخير، ولدينا خطة للخروج من هذه الأزمة.

 

انتهی/

 

الكلمات الرئيسة
رأیکم