سفير إيران لدى اليابان: زيارة شينزو آبي هي نقطة تحول في العلاقات الجيدة بين طهران وطوكيو

وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۴۳۴۹۶
تأريخ النشر:  ۰۹:۴۱  - الاثنين  ۱۰  ‫یونیه‬  ۲۰۱۹ 
قال سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في اليابان، في إشارة إلى زيارة رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي إلى طهران: أن زيارة رئيس وزراء اليابان إلى إيران تحظى باهمية كبيرة كونها تجري لأول مرة بعد انتصار الثورة الإسلامية ، وهي في الواقع نقطة تحول في العلاقات بين البلدين.

سفير إيران لدى اليابان: زيارة شينزو آبي هي نقطة تحول في العلاقات الجيدة بين طهران وطوكيوطهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء- وأضاف السفير "مرتضى رحماني موحد" ، في مقابلة حصرية مع إرنا عشية زيارة رئيس الوزراء الياباني إلى طهران، ان العلاقات بين البلدين تقوم على علاقات تاريخية وجيدة، وهذه الزيارة هي فرصة عظيمة يتعين استخدامها لتعزيز وتوسيع التعاون بين البلدين.

وقال إن الهدف الرئيسي من الزيارة هو تطوير العلاقات الثنائية في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، إلى جانب القضايا الإقليمية والدولية.

ومن المقرر أن يتوجه رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي إلى إيران بعد غد الأربعاء، في زيارة لمدة ثلاثة أيام لبحث  القضايا الثنائية والدولية.

زيارة آبي إلى طهران، أول زيارة لرئيس الوزراء الياباني إلى طهران خلال العقود الأربعة الماضية.

** زيارة آبي تأتي تلبية لدعوة من الرئيس الإيراني

و رداً على أنباء من بعض وسائل الإعلام، اعلنت إن هذه الزيارة تهدف إلى الوساطة بين إيران والولايات المتحدة، أكد السفير الإيراني في اليابان، أن هذه الزيارة تأتي تلبية لدعوة من الدكتور حسن روحاني، رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ولكن العلاقات الوثيقة بين طوكيو وواشنطن وتزامن هذه الزيارة مع الأوضاع المتفاقمة في المنطقة، قد زاد من هذه التخمينات.

** نحن ندعم السلام والاستقرار في المنطقة

وأضاف رحماني موحد، أن اليابان تتمتع بعلاقات جيدة مع كل من إيران والولايات المتحدة، إن السياسة المبدئية للجمهورية  الإسلامية  الإيرانية هي ترسيخ الاستقرار وإقرار السلام والاستقرار في المنطقة، وبالتالي ترحب بأي محاولة لتخفيف التوترات في المنطقة وتحسين الأمن والاستقرار، كما ان وزير خارجية الجمهورية الإسلامية اقترح مؤخرا إبرام معاهدة عدم اعتداء بين دول المنطقة.

وأضاف، أن امريكا ومع سلسلة من الإجراءات غير القانونية والأحادية الجانب أفضت الى تصعيد التوتر في الشرق الأوسط، إن الوجود العسكري وتعزيزه هو أحد العوامل التي تسهم في تصعيد التوتر في الخليج الفارسي، لذا فاننا نرحب بأي نهج يمكن أن يمنع التدخل الأمريكي.

و صرح رحماني موحد، اننا لا نحتاج إلى امريكا لتبديد مخاوف دول الخليج الفارسي، اليابان لها علاقة ودية مع إيران وجميع دول الخليج الفارسي، أعتقد أنه في هذا السياق، يمكن لليابان أن تلعب دورا خاصا.

** استراتيجيات لتنمية العلاقات الثنائية

وقال سفير إيران لدى اليابان حول سبل تطوير العلاقات الثنائية، إنه في السياق الحالي، هناك طرق مختلفة في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية يمكن من خلالها تعميق العلاقات بين البلدين، وأن تنفيذ الاتفاقات الثنائية بين البلدين في المجالات الاقتصادية واستمرار التعاون النفطي، واحدة من هذه المجالات.

وأعتبر "تطوير التبادلات الشعبية" أحدى توقعات إيران لإقامة علاقات مستقرة مع اليابان، وقال: بالنظر إلى مصادفة هذا العام مع الذكرى التسعين لتأسيس العلاقات الرسمية بين البلدين، فإن هذه الزيارة تعد فرصة جيدة لكلا الجانبين، لاستخدامها لتوسيع العلاقات.

ووصف سفير إيران في اليابان، زيارة كبار المسؤولين في البلدين كإحدى الاستراتيجيات الأخرى لتنمية العلاقات، قائلا: إن زيارة رئيس البرلمان ووزير الخارجية الإيراني إلى اليابان هذا العام، اسهمت في تعميق التعاون والمزيد من تعزيز العلاقات الثنائية.

** استمرار الجهود اليابانية لشراء النفط الإيراني

و أكد سفير ايران لدى اليابان حول مستقبل مشتريات النفط الإيراني من جانب اليابان أيضا، أنه على مر تاريخ علاقات البلدين لم تكن هناك سابقة بالنسبة لعدم شراء اليابان للنفط الإيراني، والسبب في التعليق المؤقت لمشتريات النفط هو أيضا فرض عقوبات من جانب واحد والضغوط الامريكية.

وتابع : حتى في وقت تأميم صناعة النفط الإيرانية، كانت اليابان هي الدولة الوحيدة التي ترسل سفن إلى إيران لشراء النفط، وهذا السجل الجيد لا يزال في أذهان الإيرانيين.

و أكد رحماني موحد: مع انسحاب امريكا من الاتفاق النووي وفرض الحظر، بما في ذلك شراء النفط الإيراني، حاولت اليابان دائما التفاوض مع امريكا والحصول على إعفاءات لمواصلة شراء النفط من إيران، وبالتالي ستواصل جهودها، وأننا نأمل أن نرى اليابان تواصل شراء النفط الإيراني قريبا.

** الاستثمارات المتبادلة الثنائية

وقال أيضا عن الاستثمارات المشتركة بين البلدين، إن اتفاقية حماية الاستثمار المتبادل، والتي وقعت بين البلدين بعد توقيع الاتفاق النووي، توفر الأساس الضروري لوجود ونشاط الشركات اليابانية واستثماراتها في إيران.

واضاف رحماني موحد إن الشركات اليابانية يجب أن تكون أكثر نشاطًا في إيران، وقال: أحدى المشاريع التي يمكنهم المشاركة فيها والاستثمار فيها هو تطوير ميناء جابهار.

** قدرة اليابان الاقتصادية على توسيع العلاقات مع إيران

كما قال سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في اليابان حول قدرة اليابان الاقتصادية على توسيع العلاقات مع إيران: في هذا الصدد ، نحاول تصميم آلية مالية محددة مع اليابانيين من أجل تسهيل التبادلات المالية بين البلدين وكذلك بين الشركات لزيادة  التبادلات الاقتصادية بين البلدين.

وأكد أنه في هذا الصدد، تتوقع إيران من اليابان أن تتخذ خطوات لإقامة وتيسير العلاقات التجارية الاقتصادية وتوسيعها، وكذلك مواصلة شراء النفط من إيران، واتخاذ خطوات للوفاء بالتزاماتها الاقتصادية وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231.

** حالة التبادلات الاقتصادية بين البلدين

كما صرح رحماني موحد عن آخر حالة للتبادلات الاقتصادية بين البلدين: خلال الأشهر الخمسة الماضية، مع استئناف واردات الشركات اليابانية من النفط الإيراني، زادت التجارة بين البلدين وبلغت رقما جيدا.

وقال إنه من خلال الخطط الموضوعة، نحاول زيادة حجم التبادلات بين البلدين، ونتمنى أن يتحقق هذا في ضوء إرادة الطرفين، في أقرب وقت ممكن، ومن أهداف هذه الزيارة هو كيفية تعزيز مستوى التعاون الشامل مع اليابان.

انتهى/

رأیکم